من غابة الإستجمام والترفيه بقرية الرحابة في حجوط: والي تيبازة “لبيبة ويناز مباركي” تعلن انطلاق موسم التشجير في اليوم الوطني للشجرة 25 أكتوبر

أعلنت والي ولاية تيبازة “لبيبة ويناز مباركي” صبيحة هذا الأحد 25 أكتوبر، عن انطلاق موسم التشجير بمناسبة اليوم الوطني للشجرة، والمصادف لهذا التاريخ من كل عام، احتفالية احتضنتها غابة الإستجمام والترفيه لسيدي سليمان بحجوط (غابة الرحابة)، وذلك مواصلة للحملة الوطنية الأولى للتشجير بشعار “شجرة لكل مواطن”، وسط أجواء اكتشفت فيها السيدة الوالي، واحدا من المشاريع الغابية والسياحية الهامة بولاية تيبازة، والذي منح في إطار الإستثمار للمستثمر ” زايدة”، مشروع يتربع على مساحة قدرها 23 هكتار، انطلقت بها أشغال التهيئة قبل عامين، لتتوقف مؤخرا ومؤقتا بسبب جائحة كورونا، لتعود حركيتها اليوم بأهداف تدشينه شهر جوان المقبل.

اليوم الوطني للشجرة 25 أكتوبر، أحيته ولاية تيبازة من غابة الإستجمام والترفيه بسيدي سليمان في حجوط، أين استقبلت السيدة الوالي والوفد المرافق لها من طرف رئيسي دائرة وبلدية حجوط “بلميلود عبد النبي” و “امحمد قصاف” ، السلطات الأمنية، إطارات وأعوان الغابات يتقدمهم المحافظ الولائي “جمال بلعايب”، المسؤول الأول عن مشروع إنجاز وتهيئة غابة الرحابة ” زايدة”، وكذا أعضاء جمعية قوافل الخير و صاحب مشتلة بالشراقة، أين استعرض محافظ الغابات “جمال بلعايب”، البطاقة التقنية لهذه الغابة الترفيهية الهامة، مستعرضا باقي الغابات المقترحة لتكون إضافة أخرى للسياحة الغابية بالولاية (غابة بيدال بسيدي غيلاس أنموذج)، قبل أن تتعرف ” لبيبة ويناز مباركي” على شجرة “بولونيا” وفوائدها الإقتصادية، والتي تغرس لأول مرة بالمنطقة حسب ما قاله صاحب مشتلة بالشراڨة “عبد الله خرموش”، لتقوم بعدها بغرسها رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي ” رشيد كوراد”، موجهة تعليمات تؤكد فيها ضرورة غرس المساحات المحروقة خاصة تلك التي تتواجد بالقرب من المجمعات السكنية.

والي تيبازة “لبيبة ويناز مباركي” تفقدت مشروع تهيئة غابة الإستجمام والترفيه لحجوط، أين أعجبت كثيرا بالأفكار المقترحة والمجسدة من طرف القائمين عليه، بالنظر للمرافق التي سيحتويها وحرصهم على حماية الأشجار والتنوع في غرس النباتات ومختلف الشجيرات الجميلة والفريدة من نوعها، مساحة امتزجت فيها خضرة الطبيعة بالماء وبأهداف خلق حديقة للحيوانات ونقاط تاريخية وأخرى تقليدية، عكست واقع مشروع يستحق الثناء والتقدير لدوره في الحفاظ على هذه الغابة، لتستكمل عملية غرس شجرة “بولونيا” من طرف أعوان وإطارات الغابات، رجال الدرك الوطني وعناصر الحماية المدنية، في مشهد التف فيه هؤلاء حول الشجرة، وبالمقابل تحرق عشرات الهكتارات بأياد إجرامية حولتها إلى رماد، حملات تشجير ستمس كامل بلديات الولاية، وينتظر منها أن أكثر جدية وبكثير من الرعاية والإهتمام.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: