مع انخفاض درجات الحرارة وانتشار فيروس كورونا بولاية تيبازة: متسوّلون بلا مأوى يواجهون قساوة البرد والمصالح المعنية مطالبة بالتدخل

تعيش فئة “المتسولين” مع الإنخفاض المحسوس لدرجات الحرارة بولاية تيبازة، تعيش مؤخرا وضعية مزرية صعبة…مبيتا بالعراء في زمن الوباء، شريحة جريحة بمجتمع يحمل عشرات الحالات الإجتماعية والإستثنائية، والتي هي اليوم بحاجة ماسة لإلتفاتة ميدانية تبعدهم عن خطر الإصابة بالأمراض، خاصة بظهور فيروس كورونا، وعودة اللاجئين الأفارقة من الدول المجاورة، متسولون من دون مأوى وجب الألتفاف حولهم من باب الإنسانية وتضميد الجراح، وإن جعلوا الشوارع والأزقة مكانا للمبيت، إلا أن مصالح مديرية النشاط الإجتماعي لولاية تيبازة، مطالبة بالتدخل ومحاولة نقلهم لمراكز خاصة تنهي معاناتهم بمجتمع يعج بالآفات.

متسولون بما فيهم الذين يعانون من مشاكل ذهنية بالشوارع، كل وظروفه الإجتماعية الصعبة، يعيشون منذ سنوات حالة من الإقصاء والتهميش، واتخاذهم للعراء مكانا للمبيت ليلا تحت قساوة البرد القارس، يستدعي تحرك الجهات الوصية بما يحفظ صحتهم ويغنيهم عناء ذلك، دون الإكتفاء بوجبات ساخنة توزع عليهم بشعار “صوروني”!!، فلا ألبسة تجعل جسدهم يتحمل الأجواء الباردة، ولا أفرشة تحل مكان الأرصفة والطرقات وحواف المحلات، آهات وصرخات لم تسمعها أذن المسؤولين، وتوقفت عند حدود إكراميات يتفضل بها المواطنون عليهم لسد أنين بطونهم، شريحة تستحق الكثير من الرعاية والإهتمام، وذلك للتقليل من حدة وضعيتها المتأزمة أكثر مع حلول فصل الشتاء، باختصار ” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.

سيدعلي.ه‍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: