مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك وموسم الإصطياف: أزمة العطش تثير مخاوف المواطنين بالجهة الغربية لتيبازة وبلديتي شرشال وسيدي غيلاس الإستثناء

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، بدأ المواطنون بمختلف أحياء ولاية تيبازة، يتخوفون من تأزم وضعهم أكثر في التزود بالماء الشروب، أين تتعالى الأصوات حاليا بالعديد من المجمعات السكنية خاصة ببلديتي شرشال وسيدي غيلاس، لتعلن التذبذب الرهيب في التوزيع وجفاف حنفياتها منذ أيام، ودخولها في رحلة البحث عن قطرات لا تسمن ولا تغني من جوع، أو بالإستنجاد بصهاريج متنقلة عصفت بجيوب، عمقت جراحها أسعار المواد الإستهلاكية وغيرها في زمن الوباء….

السلطات الولائية والجهات الوصية على رأسها مديرية الموارد المائية…شركة سيال ومصالح الري، وإن كانت تسابق الزمن لتجسيد المخطط الإستعجالي للتنقيب عن الماء بحفر الآبار، إلا أن رياح الجفاف تجري بما لا تشتهيه أنفس المواطنين المتضررين من أزمة عطش حادة، في وقت سيزداد فيه الطلب أكثر على هذه المادة الحيوية بحلول موسم الإصطياف، صهاريج لن تغطي حاجة السكان للمياه حالة نقص مصادرها، ما يستدعي وجديا التفكير في مصدر آخر يكون بمثابة حل للأزمة، عبر خلق محطة أخرى لتحلية مياه البحر لتزويد الجهة الغربية لولاية تيبازة، باعتبارها الأكثر تضررا، ما دام سد بوكردان بسيدي اعمر… يحتضر ويعيش آخر أيامه، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد.

سيدعلي.ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: