مع ارتفاع درجة الحرارة وتعفّن المفرغة العمومية: سكان واد الحمام غرب شرشال دون هواء، ومشروع الرّدم التقني بلا وعاء عقاري..


décharge-publique

الإرتفاع المحسوس لدرجة الحرارة أعاد موضوع المفرغة العمومية إلى واجهة اهتمامات سكان واد الحمام والجهة الغربية لمدينة شرشال، حيث لم يعد تحمّل الروائح المنبعثة منها ممكنا في فصل الصيف، زيادة على  التفريغ العشوائي للشاحنات على امتداد الطريق المؤدي إلى المفرغة مع تسجيل انعدام المراقبة

سكان واد الحمام دخلوا المرحلة القصوى في صراعهم مع آثار المفرغة التي تدخل بيوتهم مكرهين على اشتمامها واستنشاق النتانة المنبعثة منها. شرشال نيوز كانت قد أوْلت الموضوع أهمية من خلال الاتصالات المتكرّرة للعديد من السكان مطالبين ايصال أصواتهم للسلطات فكانت الاستجابة بمواضيع عديدة كان آخرها تبشير السكان باقتراب موعد الحلّ النهائي والقضاء على المفرغة التي تؤرّقهم والتي أصبحت سببا في مرض الكثير من سكان المنطقة خصوصا الأطفال الصغار وحتى الحيوانات لم تسلم من آثار هذه المفرغة، حيث استفادت بلدية شرشال من مشروع لمفرغة الردم التقني اختيرت لها قطعة أرضية بسيدي يحيى أعالي شرشال، لكن اتّضح فيما بعد أنّ مشكل تسوية القطعة الأرضية لا يزال عالقا بوصفها ملكية خاصة وكذا لعبور الطريق المزدوج الاجتنابي من تلك الجهة.

décharge-publique1

رئيس بلدية شرشال في اتصال به، صرّح أنّ البلدية قامت بكلّ ما في وسعها وتحصّلت على مشروع مفرغة ردم تقني، ويبقى اختيار القطعة الأرضية من اختصاص مديرية البيئة بتيبازة التي لا تزال هي أيضا عالقة في مشكل العقار المخصّص لهذا المشروع رغم تأكيدها أنّ المشروع مسجّل لسنة 2016

سكان واد الحمام ضاقوا ذرعا من وعود لم تر بعد النور وعبّروا عن استيائهم من التماطل غير مبالين بأسباب الـتأخّر في ايجاد حلّ لوضعيتهم معبّرين في ذات الوقت عن التهميش الذي يعيشونه في مختلف مجالات حياتهم اليومية.

فهل ستتظافر جهود كلّ الأطراف المعنية من أجل ايجاد حلّ ملائم وبشكل اسعجالي خصوصا وأنّ الظاهرة أصبحت تهدّد صحة المواطنين؟؟ ألا يمكن -في انتظار الحل النهائي- وقف عملية الحرق واستعمال مواد قد تقلّل من الروائح المنبعثة من المفرغة؟؟ قد تكون ثمّة حلول تخفيفية ومن الواجب أيضا الالتفات إلى هناك في مختلف مجالات الحياة وفي أسرع وقت…

علي.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: