مرضى السرطان بمستشفى سيدي غيلاس يعانون لانعدام العلاج بالأشعة

chimyo

عند دخول مصلحة علاج الأورام السرطانية الخدمة قبل سنوات استبشر المصابون بهذا المرض الخبيث خيرا، بحيث توقعوا أن تُسهّل عليهم مهمة العلاج دون التنقل إلى جهات أخرى، ولكن ما اصطدم به الواقع هو أنّه بعد استكمال مرحلة العلاج الكيميائي يستوجب على المريض التنقل إلى مستشفى  فرنز فانون بالبليدة أو مصطفى باشا بالعاصمة من أجل العلاج بالأشعة الذي يعدّ علاجا ضروريا متلازما والعلاج الكيميائي.

بالغضّ عن عناء تنقل المعالج في هذه الحالة المرضية الموهنة، يصدم المرضى بمشكل الاكتظاظ في المستشفيين المذكورين فلا تتمّ برمجة حصصهم في العلاج بالأشعة إلا بعد أشهر وهذا ما يضعف فاعلية العلاج، ويرهن حياة المرضى من جديد.

من جهة أخرى تؤكد مديرية الصحة لولاية تيبازة أنّها أخذت بعين الاعتبارهذا المشكل، وقامت بتسجيل المشروع في المخطط الخماسي المقبل، حيث تلقّت وعود من الوزارة بالتكفّل بهذا المشكل وتحويل المصلحة إلى مصلحة جامعية، فهي إلى غاية اليوم تقدم العلاج الكيميائي لأكثر من ألف مصاب سنويا، ويتشغل بها أربع أخصائيين، فهل ستسرع الوزارة في توفير العتاد اللازم لانطلاق العلاج بالأشعة في مستشفى سيدي غيلاس وتعيد بصيصا من الأمل لدى المصابين بهذا المرض الخبيث..

حورية البرّ
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: