محمد يونسي مدير المركز الجامعي مرسلي عبد الله بتيبازة: “سنفتح تخصّصات جديدة ونُلقن اللغات الأجنبية تماشيا واطلاق مشروع ميناء الحمدانية”

كشف مدير المركز الجامعي مرسلي عبد الله بتيبازة، الدكتور يونسي محمد مساء هذا الأحد 17 جانفي؛ عن فتح تخصصات جديدة واطلاق مركز للتعليم المكثف للغات، وذلك تماشيا مع اطلاق مشروع ميناء الوسط بالحمدانية المرتقب الشروع في انجازه مطلع شهر أفريل المقبل مثلما كشفت عنه هذا السبت 16 جانفي،والي تيبازة ويناز لبيبة مباركي.

وقال الدكتور يونسي محمد في أول ندوة صحفية عقدها برئاسة المركز الجامعي، أنه من المرتقب فتح تخصُصَيْ الاقتصاد البحري واقتصاد الموانئ عملا بتوصيات الوزارة الوصية للانفتاح على المحيطين الاجتماعي والاقتصادي، حيث قام المركز باقتراح التخصصين المذكورين من أجل دراستهما من طرف اللجنة الوزارية، كما سيتم فتح مركز للتعليم المكثف للغات الأجنبية لاسيما الانجليزية والصينية والتركية وغيرها من اللغات الأجنبية، بهدف تكوين الطلبة وغير الطلبة في مختلف اللغات الأجنبية على مستوى الولاية التي ستحتضن الميناء الضخم الذي سيوفر 150 الف منصب شغل ويستقطب شركاء اقتصاديين وعمال ومهنيين من مختلف بلدان العالم.

كما سيتم في نفس السياق تطوير دار المقاولاتية لاستقطاب “حاضنة لمشاريع الطلبة”، وكذا إبرام عدة اتفاقيات مع مختلف الشركاء لاسيما الغرفة الفلاحية لفائدة الطلبة المقبلين على التخرج في العلوم الفلاحية وفي ادارة الفندقة والسياحة والتسويق الفندقي والسياحي واستحداث مخبر للدراسات التاريخية والأثرية لدراسة الآثار المغمورة أو المجوفة، على اعتبار أن ولاية تيبازة سياحية فلاحية بامتياز، حيث يستشرف دكاترة المركز اكتشاف آثار مغمورة تنام عليها ولاية تيبازة الضاربة في عمق التاريخ لاسيما على مستوى المنطقة الممتدة من الحمدانية الى سيدي غيلاس.

وفي هذا الصدد، سيبرم المركز اتفاقيات أخرى مع مدرسة الآثار والديوان العام للمتلكات الاثرية.

وفي سياق منفصل، قال يونسي ان المركز يحضر لتنظيم مسابقة الدكتوراه في مختلف التخصصات بـ81 منصبا، ويرتقب مناقشة أول دكتوراه هاته السنة في معهد العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير.

هذا واستفاد 08 طلبة و123 استاذ من منح قصيرة المدى خلال السنة الفارطة، لكن الكثيرين منهم لم يستهلكوها بسبب الوباء.

ويسعى المركز الى بلوغ “صفر ورق” من خلال الاعتماد على تكنولوجيات الاعلام والاتصال من خلال استحداث أرضية الكترونية للمركز وكذا موقع لتفعيل التعليم عن بعد ،كما يسعى الى فتح قناة للتعليم عن بعد وقاعة انترنت توضع لفائدة الطلبة المنحدرين من مناطق الظل التي لا تتوفر على الشبكة من أجل تمكينهم من تحميل مقرراتهم الدراسية وايداع طلباتهم وغيرها.

وكشف الدكتور يونسي عن افتتاح مركز للمساعدة النفسية يضم أرمادة من المختصين النفسانيين والأساتذة الأكفاء والمتمرسين في المجال من أجل متابعة حالات بعض الطلبة في مرحلة أولى ثم انفتاحهم لاحقا على المحيط الاقتصادي والاجتماعي.

كما تم استكمال مجموعة أقسام في الالكترونيك والهندسة المدنية وهندسة الطرائق ومجلتين في العلوم الاقتصادية وآخريين في الحقوق وواحدة في الادب مع ارتقاب تصنيف مجلة المركز التي تحصي عددها الـ16 الى صنف “c”

ويحصي المركز 21 مشروع بحث تكوين جامعي و07 مخابر في مختلف التخصصات، كما يحصي المركز أكثر من 17 الف طالب موزعون على 05 معاهد (اكثر من 05 آلاف في العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، 04 آلاف في الحقوق ، 03 آلاف في العلوم ،2700 في العلوم الإنسانية والاجتماعية، و1400 طالب في الأدب العربي)

واستقبل المركز خلال الموسم الجامعي الجاري 3100 طالبا جديدا في الليسانس و3000 في الماستر.

وسحب 04 آلاف طالب شهاداتهم خلال الموسم الماضي (2500 في الليسانس و1500 في الماستر) ،فيما يتكون 184 طالبا في الدكتوراه.

ويتكون الطاقم البيداغوجي للمركز من 407 استاذ، منهم 29 بروفيسور و204 استاذ محاضر أ و ب، و157 استاذ مساعد أ و ب، و420 استاذ متعاقد، في حين يعمل المركز على استقطاب اساتذة جدد من اجل فتح تخصصات جديدة لمواكبة متطلبات الولاية سياحيا، اقتصاديا، فلاحيا وتاريخيا. أما الطاقم الاداري فيتكون من 185 موظفا.

ووصف يونسي لقاءه بالشركاء الاجتماعيين من نقابة للأساتذة والتنظيمات الطلابية بالايجابي والمثمر، كونه يصبّ في مصلحة المركز الذي لابد من تكاتف الجهود لترقيته الى مصاف “جامعة”.

بلال لحول

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق