محطة “القطار” بشرشال ..بين ضغط أصحاب حافلات المهام وهاجس إضراب ناقلي الجهة الغربية لتيبازة ومفتاح الأزمة بين يدي السلطات

لا تزال محطة القطار بشرشال تصنع الحدث بين أصحاب حافلات المهام وناقلي الجهة الغربية لولاية تيبازة، من خلال إجتماع آخر أشرف عليه رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” رفقة رئيس البلدية “جمال أوزغلة” أمسية هذا الإثنين 8 فيفري، بحضور مدير النقل للولاية “صالحي”، وممثلين عن أمن الدائرة، الناقلين من أطراف النزاع ونقابات القطاع، وآخرون عن المؤسسة المستأجرة لمحطة النقل الحضري ” TRANSUB”، في لقاء تجدد لمناقشة قضية الحال “القطار” ولكن…..

نقاش حاد جمع بين الناقلين المحتجين، فبين من يدعو لمنع “الباساجي” من التوقف بمحطة القطار، وبين من يصر على التوقف استجابة لضغط جموع المسافرين، دون جعلهم يدفعون تكاليف اضافية حالة انزالهم بنقاط تبعد عن وسط المدينة، وهو الأمر الذي دافع عنه الأمين الولائي للاتحاد العام للتجار والحرفيين فرع النقل “عبد الرحمن بوعروس”، محملا مسؤولية هذه الفوضى لعمال مؤسسة “TRANSUB”، وداعيا للتفكير جديا في وضعية الركاب حالة منع ناقلي الجهة الغربية من التوقف بمحطة القطار، فيما دافع رئيس البلدية ” جمال أوزغلة” عن قراراته التي سيتخذها في هذا الشأن تطبيقا للقانون واعتمادا على مخطط السير، مشيرا إلى الفوضى التي تشهدها المحطة يوميا، مؤكدا أنه سينهي هذه المشكلة بمنع حافلات الجهة الغربية انزال ركابها بالقطار!، والسماح لهم فقط عند العودة من الداموس أو ڨوراية، باستغلال أماكن التوقف بمدرسة الصيد البحري، لورلاك (ثانوية الزيانية)، الملعب البلدي، تيزيرين ومنه الدخول للمحطة، على أن يكون انطلاقهم جميعا من محطة النقل الحضري، مرورا بالقطار لنقل مسافري الجهة الغربية، وهو الإقتراح الأقرب للتجسيد استجابة لضغط أصحاب النقل الحضري خط شرشال- المهام، والمرفوض على لسان نقلي خطوط الجهة الغربية!.

في ظل هذه الظروف غير المستقرة التي تعصف مؤخرا بقطاع النقل بشرشال عبر موقف القطار، تتواصل سلسلة اللقاءات والإجتماعات تحت إشراف رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، والذي أكد في تدخله خلال إجتماعه بالمعنيين، ضرورة الوصول إلى قرارات ترضي جميع الأطراف، والأخذ بعين الإعتبار المواطن البسيط ومصالحه اليومية، مقدما مهلة أسبوع للناقلين بشرشال ولأصحاب حافلات ” الباساجي”، قصد تقديم افضل الحلول للأزمة والمرضية للجميع، مؤكدا أنهم كمسؤولين سيسعون لتطبيقها بما ينهي هذا النزاع الذي يدفع ثمنه المواطن، داعيا كذلك مؤسسة “TRANSUB” لتحمل كامل مسؤولياتها لتنظيم حركية تنقل الحافلات، فيما يبقى القرار الأنسب والأمثل لدى الأمين الولائي للإتحاد العام والتجار والحرفيين فرع النقل “عبد الرحمن بوعروس”، هو وضع لافتة انزال – نقل الركاب ولا مجال للإنتظار، مع معاقبة المخالفين للإجراء، قنبلة نقل موقوتة بمحطة القطار، ستسعى الجهات المعنية لتفكيكها الأحد المقبل، وغير ذلك سيجعلها تنفجر بدخول ناقلي الجهة الغربية لتيبازة بأعدادهم الكبيرة، في إضرابات من شأنها شل حركة النقل، إلى حين ذلك …التغطية مستمرة للحدث….

 

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: