لوّحوا بمراسلة رئيس الجمهورية لإنصافهم: الأساتذة الاحتياطيون لولاية تيبازة يجدّدون احتجاجهم للمرة الخامسة على التوالي

جدّد الأساتذة الاحتياطيون في الاطوار التعليمية الثلاث لولاية تيبازة صباح هذا الإثنين، 12 اكتوبر وقفتهم الاحتجاجية للمرة الخامسة على التوالي امام مبنى مديرية التربية بالولاية، تعبيرا عن استيائهم الشديد ازاء عدم استجابة مسؤولي المديرية لمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة.

وطالب المحتجون بنشر القوائم الاحتياطية الخاصة بالطور الابتدائي منذ 2018 والافصاح عن جميع المناصب الشاغرة وعدم اخفائها والاسراع في عملية استدعاء احتياطيي الاطوار التعليمية الثلاث واحترام اولويات التوظيف المنصوص عليها في القرار الوزاري وكذا استدعاء اكبر عدد من الاساتذة الاحتياطيين واحترام القانون وعدم التلاعب بالمناصب ومنحها للمتعاقدين عن طريق المحاباة وتوسيع الخارطة التربوية وانشاء مناصب مستحدثة.

كما ردّد هؤلاء في غضب شعارات وهتافات على شاكلة “يا للعار، يا للعار مديرية بلا قرار”، “لا نكل ولا نمل حتى تأتونا بالحل”، “صامدون، صامدون، للتوظيف طالبون”؛ “احتياط غاضبون، للتوظيف طالبون “؛ “وطني وطني أين حقي؟؟!!”؛ “منصبي، منصبي أخذ مني”؛ “شفافية شفافية في المناصب المخفية”، لا ركوع، لا رجوع والتوظيف حق مشروع”؛ “يا للعار يا للعار مديرة بلا قرار”.

ورفض مصالح المديرية مجددا التأشير على بيان الوقفة الاحتجاجية الخامسة مع عدم استقبال المعنيين الذين استغربوا من استدعاء استاذين فقط من أصل 88 ناجح احتياطي في الطور الثانوي بالنسبة للغة العربية و 20 من اصل 89 في المتوسط منذ 2018؛ فيما لم يتعد عدد أساتذة الابتدائي الموظفون 148 أستاذا وهو رقم ضئيل جدا مقارنة بباقي الولايات التي استدعت ما لايقل عن 300 أستاذا.

وأعرب هؤلاء عن قلقهم ازاء تراجع حظوظهم في التوظيف على اعتبار ان هاته القوائم ستلغى بعد31 ديسمبر المقبل
ولم يفهم محدثونا تماطل المديرية في استدعاء أساتذة المدارس العليا للاساتذة بهدف اتاحة الفرصة لهم لانتشالهم من غيابات البطالة.

وما أثار استنكارهم هو عدم استدعاء الناجحين في بعض التخصصات التقنية بالنسبة للطور الثانوي منذ 2017 رغم عدم توفرها في المدارس العليا للاساتذة على غرار الهندسة الكهربائية.

ولوح هؤلاء بالاحتجاج مجددا في حال عدم الاستجابة الى مطالبهم المشروعة مع إيصالها إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع المطالبة بفتح تحقيق في مسالة التوظيف ومدى احترام الأولوية في ذلك وتجسيد حقهم في التوظيف والعيش الكريم.

بلال لحول

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق