كرد على الناقلين الرافضين دفع مستحقاتها المالية كاملة: مؤسسة “TRANSUB” تغلق محطة النقل الحضري بشرشال والسلطات المحلية والأمنية تتدخلان!

عاشت محطة النقل الحضري بشرشال صبيحة هذا الإثنين 4 جانفي، حالة من القلق والتوتر، حين أقدمت المؤسسة العمومية لنقل المسافرين الشبه الحضري وتسيير المحطات “TRANSUB”، بغلق المحطة لدقائق في وجه الناقلين الرافضين دفع مستحقاتها المالية العالقة منذ أشهر بسبب جائحة كورونا، قبل أن تتدخل السلطات المحلية ومصالح أمن دائرة شرشال في الوقت المناسب وقبل تأزم الوضع، بإعتبار أن غلق المحطة سيخلق حالة من الفوضى لدى الركاب وأصحاب الحافلات، ما يفتح باب امتدادها للطريق الوطني رقم 11، وهو الأمر الذي رفضته السلطات المحلية والأمنية رفضا قاطعا، داعية مسؤولي مؤسسة “TRANSUB” للتعقل ومحاولة إيجاد حل للقضية بشكل يرضي جميع الأطراف.

غلق المحطة جاء على إثر رفض الناقلين بشرشال دفع مستحقات المؤسسة المستأجرة للمحطة كاملة وبنسبة 100%، وإصرارهم على دفع نصف المبلغ وبنسبة 50%، مستدلين ذلك بتضررهم من جائحة فيروس كورونا، والتي جعلتهم يدفعون ثمنها بعدم مغادرتهم نقاط توقفهم بكامل الأماكن، ناهيك عن المخالفات التي حرّرت ضدهم بداعي عدم إحترامهم لشروط الوقاية من كوفيد 19، في وقت لم تستلم فيه مؤسسة “TRANSUB” مستحقاتها رغم ارسالياتها للمصالح المعنية، وتهديدها مرارا وتكرارا بغلق المحطة، ومؤخرا بفسخ عقود بعض عمالها، في محاولة للضغط على المعنيين والجهات الوصية لتحصيل أموالها العالقة، وتأخر والي ولاية تيبازة ومديرية النقل في الرد على ارسالية رئيس البلدية “جمال أوزغلة”، جعل الموضوع قابلا للإشتعال في أية لحظة !.

هذا وتدخل نائب رئيس البلدية “فيصل عزاز” رفقة عناصر أمن الدائرة، متحدثا مع مسؤولي المؤسسة، داعيا إياهم للتعقل وعقد لقاء يحضره مديرها العام، ومدير النقل لولاية تيبازة وممثلي نقابة الناقلين، للنظر في قضية دفع أصحاب الحافلات لقيمة 50%، هذه الأخيرة التي لا يمتلك عنها الناقلون أي وثيقة رسمية، جعلت المؤسسة العمومية لنقل المسافرين الشبه الحضري وتسيير المحطات “TRANSUB”، تقدم على غلق المحطة لولا تدخل الشرطة، أين طمئن نائب رئيس البلدية ” فيصل عزاز” مسؤوليها، بالقرار الأخير الذي اتخذه المجلس الشعبي البلدي في مداولة 28 أكتوبر 2020، والقاضي بتمديد عقدها للإيجار من تاريخ 2021/03/01 إلى 2021/05/31، وكتعويض لثلاثة أشهر مسددة للإيجار دون عمل بسبب فيروس كورونا، وهو ما استحسنته الشركة المنتهي عقدها مع البلدية نهاية شهر فيفري الداخل، في انتظار تسوية وضعيتها المالية تجاه الناقلين.

سيدعلي هرواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق