في يومين من الفرجة الأصيلة: دار الثقافة لولاية تيبازة بالقليعة تُحيي ذكرى يناير بلوحات وأطياف من ربوع الوطن

انطلقت ظهيرة هذا الأحد 10 جانفي بدار الثقافة لولاية تيبازة “الدكتور أحمد عروة” بالقليعة، في أجواء بهيجة، احتفالات رأس السنة الأمازيغية لعام 2971. وتمكّنت خلالها إدارة دار الثقافة تحت إشراف الأستاذ بوجمعة بن عميروش من صناعة أجواء ضمّت مختلف الثقافات الأمازيغية التي تزخر بها الجزائر بكلّ تنوّعاتها بمساهمة فعالة للجمعية الوطنية مبادرة للابتكار والإبداع.

وحضر انطلاق الاحتفالات التي كانت بشعار “يناير لوحات وأطياف“، ومن تنشيط الوجه التلفزيوني مراد زيروني، رئيس دائرة القليعة ومدير الثقافة لولاية تيبازة إلى جانب ضيوف يمثلون الجمعيات المشاركة من عدة جهات من الوطن، على غرار باتنة وغرداية وجيجل وتيزي وزو والجزائر العاصمة، أما ولاية تيبازة فمثّلتها الجمعية الولائية لترقية نشاطات الشاطات الشباب “السلام والصداقة”، حيث أعدّت رئيستها سعيدة دهراوي جناحا خاصا بمختلف الأطباق التقليدية التي تزخر بها الولاية، كما شاركت معظم الجمعيات في مسابقة الطبخ التقليدي الذي زخر به معرض بهو دار الثقافة، في لوحات فنية تقليدية ضاربة في عمق الجزائر.

بعد الوقوف على أجنحة معرض الطبخ التقليدي، افتتح مدير دار الثقافة بوجمعة بن عميروش الاحتفالات في كلمة مقتضبة وجامعة حول أهمية هذه الذكرى في ربط أواصر الجزائريين، لما تُشكّله من عمق ضارب في تاريخ الجزائر، ألقى كل من مدير الثقافة لولاية تيبازة ورئيس دائرة القليعة كلمتين منوّهين بدورهما بهذه المناسبة التاريخية الهامة.

ومن جهتها، أبرزت رئيسة الجمعية الوطنية مبادرة للابتكار والابداع وسيلة بوكرسي، أهمية هذه المناسبة الوطنية التي تعزّز أصالة هويّتنا الجزائرية، وتذكرنا بأمجاد أسلافنا في مختلف الحقب الحضارية راسخة في الذاكرة التراثية مصادر تعدّد عاداتنا وتقاليدنا الجزائرية، على حدّ قولها، مُضيفة في كلمتها أنّ الجزائر قارة بشساعة أراضيها وثراء ثقافاتها، هذا الثراء الذي يستوقفنا اليوم في احتفالية جامعة وموحّدة لمختلف ربوع الوطن… احتفالية رأس السنة الأمازيغية يناير 2971.

وبشعار “يناير لوحات وأطياف“، تواصلت احتفالات الذكرى الامازيغية بلوحات رُسمت بمختلف العادات، حيث تمّ توزيع الجوائز على الفائزين الأوائل في مسابقة الطبخ التي نُظّمت بالمناسبة، وأشرفت على لجنة التحكيم السيدة رزقي، وأسماء أخرى معروفة في عالم الطبخ الجزائري، كما وزّعت شهادات شرفية على كل المشاركين من مختلف أنحاء القطر. كما طربت قاعة المحاضرات لدار الثقافة على ايقاع الفرق الموسيقية المشاركة بمختلف الطبوع التقليدية، في مشاهد توحي بأصالة التراث الجزائري وتناغمه رغم بعد المشرب الجغرافي..

وتواصل الحفل هذا الاثنين في يومه الثاني من خلال تنظيم أمسية أدبية خاصة بالثقافة الأمازيغية و حفلا فنيا لكل من فرقة تالة اشنوين تيبازة،  و فرقتي نور الساحل و جوهرة بفوكة.

ش.ن


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق