في وقفة إحتجاجية أمام ورشة إنجاز “مسجد الفرقان”: سكان الناحية الشرقية لشرشال يطالبون بتجديد اللجنة الدينية وعقد جمعية عامة!

نظّم بعض سكان الناحية الشرقية لشرشال صبيحة هذا الخميس 7 جانفي، وقفة احتجاجية أمام ورشة إنجاز “مسجد الفرقان” بتيزيرين، مطالبين برحيل لجنته الدينية، والإسراع في عقد جمعية عامة تضع حسبهم وجوها جديدة، ستسعى لدفع وتيرة أشغاله المتأخرة منذ 8 سنوات كاملة، منتقدين غلق أعضاء اللجنة الدينية الحالية لباب التطوع في وجه المواطنين لدعم هذا المشروع المنتظر، بعدما انطلقت مؤخرا أشغال بناء الجدران على طول وعرض المسجد، دون السماح للمتطوعين ولأصحاب الخبرة بالدخول وتقديم يد المساعدة لوجه الله، الأمر الذي جعلهم يجدّدون حراكهم الداعي لتدخل الجهات الوصية والمصالح المعنية، متحدثين بلسان انتهاء عقد اللجنة بتاريخ 27 ديسمبر 2020 الماضي، بل ومحملين إياها مسؤولية هذا التأخر الذي يعود لسنوات….!!.

العديد من سكان الناحية الشرقية لشرشال تجمهروا بمحيط ورشة أشغال إنجاز “مسجد الفرقان”، رافعين شعارات تدعوا لعقد جمعية عامة تزيح اللجنة الدينية الحالية من الإشراف على المشروع، والإستقرار على وجوه أخرى تكون أكثر نشاطا باشراكها لمختلف المتطوعين والخيرين لدفع وتيرة انجازه، دون غلق باب التطوع في وجه من يريدون تقديم المساعدة ونيل الأجر والثواب، مؤكدين مواصلتهم لتحركاتهم وعلى أعلى مستوى لإسقاط اللجنة، مطالبين بتدخل ميداني عاجل للسلطات المحلية ومديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية تيبازة.

هذا وفي رده على المحتجين، أكد رئيس اللجنة الدينية لمسجد الفرقان بتيزيرين ” سيدمو امحمد” في تصريحات لشرشال نيوز، أن ملف تجديد اللجنة الدينية لعقدها قد تمّ ايداعه لدى مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، مجددا رفضه القاطع فتح باب التطوع حاليا للمساهمة في أشغال البناء، وذلك حسبه احترازيا وتفاديا لحدوث حوادث قد تمسّ أصحابها في غياب ما يضمن التغطية الإجتماعية للمتطوعين، مؤكدا كذلك أن الأشغال تسير مؤخرا بشكل ايجابي ودون توقف، اعتمادا على نفقات المحسنين وبناء على جهود ماراطونية للظفر بمساعدات المنفقين، مضيفا أن مقاولة الإنجاز إكتفت باليد العاملة الحالية، وترفض هي الأخرى فتح باب التطوع لنفس الأسباب، مشيرا إلى هدف اللجنة الدينية لمسجد الفرقان منذ انطلاق أشغاله التي بلغت تكلفتها ما يفوق ال4 ملايير سنتيم، والمقتصرة فقط على خدمة بيت الله ولوجهه سبحانه، وكذا تسليم مفاتيحه للمديرية الوصية بعد تجسيده صرحا دينيا، أين يبقى قرار فتح الصلوات الخمس، الجمعة أو التراويح بيد مصالح الشؤون الدينية.

سيدعلي هرواس

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق