في ندوة بدار الثقافة “أحمد عروة” بالقليعة: مناقشة أهمية الوقف في الشريعة الإسلامية و عواقب محوه من طرف الإستعمار الفرنسي لطمس الهوية الجزائرية

نظّمت دار الثقافة لولاية تيبازة “أحمد عروة” بالقليعة بالتنسيق مع الرابطة الجزائرية للفكر والثقافة فعاليات الندوة الثقافية الأولى بعنوان “مساهمة الهيئات المالية وأرباب العمل في دعم الحركة الفكرية والثقافية في الجزائر”.

وأفتتحت هذه التظاهرة الثقافية بآيات من القرءان الكريم – فالنشيد الوطني ثم كلمة ترحيبية للدكتورة فاطمة بيطام رئيسة فرع تيببازة ومصطفى بيطام رئيس الرابطة قبل إحالتهما الكلمة لممثل المدير العام لبنك القرض الشعبي الجزائري و الراعي الرسمي لهذه الندوة لبداية برنامج الندوة بأنشودة ترحيبية لبراعم الرابطة بعنوان “وطني أنت الهوى”

وإنطلقت فعاليات الندوة بمداخلات بدايتها كانت لرئيس الجلسة الأستاذ وعضو بالمجلس الشعبي الوطني مسعود قصري والأستاذ وعضو( سابق) بالمجلس الدستوري عامر رخيلة في محاضرة عن الإستعمار الفرنسي والتدخل في الشؤون الجزائرية ، فأستاذ التاريخ بجامعة البليدة 2 مناصر عبد الكريم بعنوان “الثورة الجزائرية مفاهيم وعبر ” ليأتي دورالدكتور فارس مسدور الخبير الإقتصادي بعنوان “نماذج عالمية في وقفيات رجال الأعمال ” تطرق من خلالها الى الوقف ومساهمته في تنمية الفكر والثقافة فالوقف الإسلامي الذي ينبع من الرسول عليه الصلاة والسلام الي عثمان إبن عفان مقدما نماذج عن الوقف الجزائري قبل دخول المستعمر، حيث كانت أوقاف كبيرة مثل وقف سيدي بومدين في تلمسان ب15ألف هكتار موجه الى طلبة العلم الجزائريين والتوانسة والمغاربة ، والذي أخذته فرنسا بعد دخولها ، بينما الغرب أخذوا فكرة الوقف وطبقوها على الجامعات لتصبح من أكبر الجامعات التي يتخرج منها ألاف الطلبة سنويا يقول المتحدث.

و تم تقديم مسرحية تاريخية بعنوان ” الوعد الثابت ” من إخراج الشاب الواعد علوان زكريا ، وأنشودة لأطفال الرابطة “عليك مني سلام ” ، لتتواصل الندوة بمداخلة للأستاذ بوكراس محمد أستاذ ومدير معهد فنون العرض والسمعي البصري ببرج الكيفان في العاصمة بعنوان “الرعاية (السبونسور) المادية والمالية في دعم الحياة الثقافية والمسرحية ” تطرق فيها الى كيفية توظيف مختصين في الترويج للمنتوج الثقافي ووضع برامج لتسويقه بالرعاية المالية للمشاريع الثقافية والإستثمار في المجال الثقافي والذي ليس الهدف منه الربح الآني ، بل الربح الإستراتيجي ، فمداخلة للدكتور إبراهيم نوال أستاذ المسرح والمناجمنت الثقافي تحت عنوان “وظيفة البنوك وأرباب العمل والشركات في الرعاية والدعم الحركة الثقافية في الجزائر “.

بوكراس محمد من جهته ، تطرق في مداخلته الى الرعاية المادية والمالية للمهرجانات والتظاهرات الثقافية مستدلا بمهرجان المدية كمثال لعمل حسن الحساني ( بوبقرة ) إستثمارا للإسم حسن حساني كونه شخصية محبوبة ومعروفة وتجلب الدعم المالي في تحويل الإنتاج الثقافي للثروة بدل التفكير في تسويق الفكر الثقافي فتوظيف مختصين بالترويج للمنتوج الثقافي ووضع برامج للتسويق له – الرعاية المالية للمشاريع ، فيما إبراهيم نوال إعتبرت أن الثقافة هي جزء من الحياة الإقتصادية والإجتماعية ، متحدثة عن كيفية تقديم ملف الرعاية للتظاهرة ،أو الفعل الثقافي، لأنها أهم من التسويق له .

محمد . ن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه:
Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google Google