في ليلة ختم القرآن: فرقة الإسراء الإنشادية لمسجد الرحمن بشرشال تخطف الأضواء وتكريمات بشعار “الإعتراف بالجميل”

عاش مسجد الرحمن بشرشال عشية هذا الجمعة 29 أفريل، أجواء ختم القرآن الكريم لصلاة التراويح في ليلتها ال29، أين تحرص أسرة المسجد في السّنوات الأخيرة على ختم القرآن في تلك اللّيلة، وذلك للحفاظ على المشاهد الجميلة التي يصنعها الإقبال الكبير للمصلّين إلى بيت الله، وإلى غاية ساعاته الأخيرة، مقارنة بباقي المساجد التي ينتهي حال المصلين بها بعد ليلة ال27 من رمضان، فكانت الصور والمشاهد رائعة، تحت أنظار جموع المواطنين الحاضرين لنيل أجر القيام والفوز ببركة الدعاء، كما حضر هذه اللّيلة رئيس دائرة شرشال رفقة إمام المسجد الكبير ومعتمد الدائرة الشيخ” محمد جنادي”، وكذا رئيس مندوبية المجاهدين “بريش احمد”…

وافتتح حدث ليلة ختم القرآن الكريم بمسجد الرحمن بشرشال الطالب” عبد الغني واعد”، بآيات بيّنات من الذكر الحكيم، قبل أن يفسح المجال لفرقة الإسراء التّابعة للمسجد، يقودها المنشد المتميّز وصاحب الحنجرة الذهبية في التّلاوة والإنشاد “عمار خلفي”، بأنشودة في توحيد الله سبحانه وتعالى ومدح رسول الهدى عليه الصلاة والسّلام، والتي تفاعل معها المصلّون ترديدا ل” لا إله إلا الله.. محمد رسول الله”، قبل أن يلقى الشيخ “محمد جنادي” كلمةً عن فضل العشر الأواخر من شهر رمضان، واغتنام ساعاته الأخيرة في الخيرات والطاعات، مع تحرّي ليلة القدر ونيل عظيم أجرها، مشيرا إلى ضرورة البقاء على العهد، وأن يعيش الإنسان بعد رمضان القرآن في أخلاقه ومعاملاته، في زمن الغزو الفكري للعقول وانغماس الجيل الحالي في العالم الإفتراضي.

هذا ووصف كذلك الشيخ “بن عامر بوعمرة” هذه الليلة بليلة “الإعتراف بالجميل”، عبر تكريم رجلين من أبناء المسجد تقديرا لجهودهما المبذولة خدمة لبيت الله وأهله، والبداية كانت برجل المحراب المؤذّن” عبد الكريم عشير”، رفقة المتطوع في التنظيم داخل المسجد منذ ظهور جائحة كورونا “رضا وعلي”، مسخّرا نفسه ووقته لأجل تقيّد المصلّين بالإجراءات الوقائية من فيروس” كوفيد 19، فكانت وقفة اعتراف بسيطة بجميل هذين الرّجلين، وتشجيعا لهما على مواصلة الجهد خدمة لبيت الله، ليتمّ الشّروع بعدها في صلاة التّراويح، والتي اختُتمت بدعاء القنوت، والذي كان غيثا نزل على القلوب العطشانة للتأمين وبإخلاص.

سيدعلي. ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: