في غياب المراقبة الأمنية المستمرة وللتقليل من الإختناق المروري: سكان واد البلاع بمدخل شرشال يستنجدون بالصخور و الأخشاب

oued-elbelah

عادت الحركة المرورية الخانقة لتفرض نفسها رقما صعبا يصعب حلّه، بالنظر إلى افتقاد المدينة لطرقات تخفّف من سيولة التدفق غير المسبوق للسيارات و الشاحنات، الاختناق المروري و بعد غيابه طيلة شهر رمضان المبارك عاد ليؤكد علاقته الوطيدة بسكان مدينة شرشال، الذين ضاقوا ذرعا من صعوبة التنقل من مكان لآخر حتى و إن كانت المسافة قريبة، طرقات المدينة تحوّلت في الآونة الأخيرة إلى حلبة صراع بين السائقين، لتبدأ الأمراض النفسية و الجسدية تظهر جليا بسبب الازدحام المروري، فمن التوتر النفسي إلى القلق و صولا إلى مرحلة الغضب تكلّل أخيرا بالارتفاع في الضغط الدموي للفرد، هي حالات تؤثر سلبا على مرضى القلب و الحوادث و النساء الحوامل جرّاء الساعات الطويلة التي يقضونها في الطرقات خاصة في فصل الصيف، أين تشهد شرشال إقبالا غير مسبوق للمصطافين و السياح الأجانب هروبا من الأجواء الحارة في المدن الكبرى خصوصا.

circulaion-cherchell

الازدحام المروري تحوّل إلى كابوس حقيقي في ولاية تيبازة في ظل تأخّر الإفراج عن مسار الطريق الاجتنابي، فلا الراجلين ولا  السائقين و لا شرطة المرور  ينجون من هاته المشكلة التي تكاد أن تتحول معضلة حقيقة، فحتى المسافرين يضطرون للانتظار لأوقات طويلة و تحت حرارة شمس عالية بسبب تأخر وصول حافلة النقل إلى مكان توقفها.

             سكان واد البلاع يستنجدون بالصخور و الأخشاب لتخفيف الأضرار

في ظل هذه الظروف الصعبة و الاستثنائية التي يشهدها الطريق الوطني رقم 11، وفي غياب المصالح المكلّفة بتطبيق القانون،  استنجد سكان واد البلاع بشرشال بالأخشاب والصخور على المساحة الفارغة المحاذية للطريق، لمنع التجاوزات الغريبة في الأماكن الممنوعة وبطريقة خيالية، هذه التجاوزات التي تساهم بشكل كبير في مضاعفة حدة الحركة المرورية الخانقة مع تطاير رهيب للغبار، فالوضع عند واد البلاع يتسوجب وضع نقطة مراقبة دائمة للدرك الوطني خلال فترة الاصطياف. ومن جهة أخرى  انطلقت بلدية شرشال  في تطبيق  المخطّط المروري الجديد في محاولة لتخفيف الضغط على المدينة. 

                                                                                                  هـ.سيدعلي

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: