في غياب الرقابة وأماكن مخصصة لرميها: النفايات الهامدة تغزو حواف الطرقات والمناطق الغابية بولاية تيبازة

تعتبر النفايات الهامدة واحدة من المشاكل التي تؤرق السلطات المحلية لبلديات ولاية تببازة، لعدم وجود أماكن صريحة لرمي هذه الأنواع من الأتربة والمواد الإسمنتية وغيرها، ما جعل الطبيعة تدفع ثمن ذلك بطريقة عشوائية، أصحاب شاحنات يستغلون غياب الرقابة ليلا أو نهارا لتفريغها على حواف الطرقات والمناطق الغابية، ورغم الحملات التي قادتها الجهات الوصية لرفعها باستعمال مختلف الوسائل المادية والبشرية، إلا أنها دائما ما تعود مشوهة للبيئة ومعها المحيط، بل ونقاط سوداء استهدفت بامتدادها عديد المساحات الخضراء…..

النفايات الغابية، الهامدة والصلبة لا تزال ومنذ سنوات هاجسا حقيقيا للسلطات ببلديات ولاية تيبازة، وهي تشاهد اليوم الزحف العشوائي للأتربة، وعبر شاحنات هم أصحابها الوحيد هو جني الأموال، والتخلص منها سريعا بإفراغها على حواف الطرقات، مثلما هو الحال ببلدية شرشال التي أصبحت في السنوات الأخيرة مضطرة للرمي مؤقتا بشاطئ واد البلاع، فمن غابة الصخرة البيضاء ومنطقة عيزر إلى محيط المقبرة مرورا بالديانسي ووصولا إلى سيدي يحيى، ومثل ذلك ببلديات سيدي غيلاس، مسلمون، مناصر وغيرها، ما يستدعي اليوم تدخلا ميدانيا للمصالح المعنية، يقضي بدراسة وضعها البيئي القابل للتأزم، وتخصيص أماكن خاصة لرمي هذه الأنواع من النفايات، دون عناء وتكاليف التنقل بها إلى سيدي اعمر أو ڨوراية، ومنه الحفاظ على نظافة البيئة بالدرجة الأولى، وكذا الطرقات والمسالك التي لا تعرف حركية كبيرة لمستعملي السيارات.

سيدعلي.ه‍

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: