في شهرها الوردي وتوعية للعائلات بمناطق الظل: جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي تحطّ الرحال بدواوير سيدي سميان هذا السبت 10 أكتوبر

باشرت جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص نهار هذا السبت 10 أكتوبر، سلسلة خرجاتها الميدانية فحصا للنساء بمناطق الظل، وبالتنسيق مع خلية الإصغاء والتوجيه لمرضى السرطان عن المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، لتختار مع انطلاق شهرها الوردي “أكتوبر” دواوير تيافاس وسيدي الجيلالي أعالي سيدي سميان، بهدف المساس أكثر بالعائلات المتضررة والتي تعاني الإقصاء والتهميش، وتوافق وضعها المزري مع عزلتها وبعدها عن المدينة، حال دون خروجها دوريا للعلاج أو حتى للكشف المبكر عن هذا الداء الخبيث، وككل موسم وردي، تسعى جمعية الآمال للإقتراب أكثر من هذه الشريحة الجريحة، عبر تسهيلات من شأنها التقليل من تكاليف فحوصاتهن بالماموغرافيا، لتحط الرحال بأعالي سيدي سميان وسط أجواء وقائية توعوية، حرصت فيها السلطات المحلية على توفير حافلة نقل خاصة لطاقمها الطبي.

أصحاب المآزر البيضاء لجمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص، تحركوا في سيدي سميان بما يحرك مبدأ الوقاية لدى النساء هناك في زمن الوباء، وبخطوات ثابتة وهادفة تجاوزت كل العراقيل للوصول إلى هاته العائلات المحرومة، بمجموع 59 إمرأة تم فحصهن تباعا دون تسجيل إصابات مؤكدة بسرطان الثدي لدى أوساطهن، وبكثير من النصائح والتوجيهات التي استفدن منها بالمناسبة، والبداية كانت من دوار سيدي الجلالي، كواحد من الدواوير المقهورة بدائرة شرشال مرورا بدوار تيفاس، وعبر طريق كارثية أكدت حقيقة ما يعانيه القاطنون هناك، إلا أن ذلك لم يمنع الطاقم الطبي لجمعية الآمال من الوصول إليها، بحكم الأهمية التي يوليها جيشها الأبيض لسكان الأرياف.

رئيسة جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي الدكتورة “مريم بورجة”، دعت بالمناسبة الجهات الوصية لفك العزلة عن مناطق الظل صحيا، عبر انشاء مراكز للأشعة تسهل عملية فحص وعلاج المريضات، مؤكدة أن سرطان الثدي يمكن علاجه حالة الكشف المبكر عنه، أو التعرف عليه بناء على حركات بسيطة وفحص ذاتي يجسد مبدأ الوقاية قبل المرور بقسم العلاج، مبدية أسفها وتحسرها للوضع المزري الذي تعيشه العديد من العائلات بأعالي سيدي سميان وبالخصوص الجهة الغربية لولاية تيبازة، حملة تحسيسية للوقاية من سرطان الثدي تتخللها نصائح وإرشادات طبية، لا تزال متواصلة بشراكة مع خلية الإصغاء والتوجيه لمرضى السرطان، لتمس مختلف الدواوير البعيدة بأعالي الأرهاط وشرشال، لتبقى الوقاية….خير من العلاج.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: