في خرجة اطمئنان ودعم للمريضات المعوزات: جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي لحجرة النص في ولاية الشلف والدكتورة “مريم بورجة” تفاجئ أعضائها بتكريم خاص

جدّدت جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص مطلع الأسبوع الجاري السبت 13 مارس، سلسلة خرجاتها الميدانية لفائدة مريضاتها، لتتجاوز هذه المرة إقليم ولاية تيبازة، لتحط الرحال بدائرة بني حواء عن الجارة ولاية الشلف، وسط أجواء تضامنية طبية ووقائية بامتياز، جسدها النساء الأعضاء بهذه الجمعية النشطة، تحت إشراف رئيستها الدكتورة “مريم بورجة”، مواصلة بذلك هدفها الأسمى، من خلال الإهتمام بالمرأة الريفية المصابة بسرطان الثدي، وتجاوز كل العراقيل التي من شأنها أن تحول دون زيارتهن، وتفقد أحوالهن خاصة الصحية منها والإجتماعية.

هي عائلات تعيش وضعية مزرية ببني حواء -الشلف-، وامتداد النشاط الصحي لجمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي لحجرة النص بهذه المنطقة، فسح المجال لمريضاتها هناك، بمتابعة وضعيتهن استجابة لإرشادات وتوصيات طاقمها الطبي، نساء توغلن بعمق دواوير تيتوامان، بريرة، إيقاداين، القصور وواد قوسين، ولسان الحال يتحدث عن فئات محرومة تشتكي التهميش والإقصاء، مريضات محرومات، يفتقدن لأدنى ضروريات العيش الكريم، بل ويستغثن المحسنين والمنفقين، للإلتفاف حولهن بما يرفع الغبن عنهن مع حلول شهر رمضان المبارك، صرخة رصدها أصحاب المآزر البيضاء لجمعية الآمال، وإن أسعدوهن بجملة من المواد الغذائية، إلا أن حاجتهن للرعاية والإهتمام مع الإنخفاض المحسوس لدرجات الحرارة، تبقى ضرورة ملحة ومن باب الإنسانية ونيل الأجر والثواب….

رئيسة جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي لحجرة النص الدكتورة ” مريم بورجة”، رفقة الأمينة العامة للجمعية “زهية طرطاڨ”، لم يريدا لليوم العالمي للمرأة أن يمر مرور الكرام على أعضاء الجمعية من النساء، اللواتي تشرفن بتكريم خاص خصصته لأجلهن بالمناسبة، نظير جهودهن المبذولة دفاعا عن صحة المريضات بالمدن والأرياف، فاستحقن وقفة شكر وتقدير ورفع للمعنويات تشجيعا لهن للمواصلة، بذكريات سنوات من التوعية والتحسيس والمرافقة الطبية للمصابات، فكن مثالا للمرأة المناضلة في العمل الخيري واللامشروط، وكفريق طبي كامل متكامل الأدوار، استطاع رغم كل الظروف، تكثيف الهجوم على سرطان الثدي بالحملات التحسيسية الداعية للكشف المبكر عنه، وكذا تعزيز خطوط الدفاع عن المصابات بالتعاقد مع مراكز خاصة تسهيلا ودعما للفقراء، وبدكة احتياط دائما ما تكون أوراقا رابحة يقودها جموع المنفقين، وبتشجيعات جماهير المواطنين التي استثنت هنا المدرجات!، فرفعت لهن القبعات إحتراما احتفالا بيومهن العالمي، في وقفة تكريم فجائية فاجئت بها ” مريم بورجة” رفيقات دربها….وبكثير من الثناء والتقدير.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: