في حفل تخلّله تقليدٌ للرّتب وتكريم لبعض المتقاعدين: أمن ولاية تيبازة يُحيي الذّكرى الـ60 لتأسيس الشّرطة الجزائرية ويُثني على جهود وتضحيات منتسبيها

أحيا أمن ولاية تيبازة صبيحة هذا الإثنين،25 جويلية، الذكرى الـ60 لعيد الشرطة الجزائرية والمصادف لـ22 جويلية من كل عام، وذلك على مستوى قاعة المحاضرات بمقر الولاية، وبحضور السّلطات الولائية والمدنية والعسكرية، يتقدّمها الأمين العام للولاية “محمد دلال” ممثلا عن والي تيبازة، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي” جلول حاج حميش”، ممثل السلطات العسكرية، رئيس بلدية تيبازة، رئيس الأمن الولائي، مديري الحماية المدنية والجمارك، رؤساء أمن الدوائر وإطارات من هذا السّلك الهام، في حدث تخلّله تقليدٌ للرّتب وتكريمات لمتقاعدين عن سلك الشرطة….

وبعد الوقوف وقفة استماع للنشيد الوطني الجزائري ودقيقة ترحم على أرواح شهداء الواجب، ألقى رئيس أمن ولاية تيبازة على مسامع الحضور كلمة المدير العام للأمن الوطني، والتي نوّه فيها بجهود وتضحيات أفراد الشرطة الجزائرية في حماية الوطن والمواطن، وكذا مكافحة الجريمة بمختلف أنواعها، منوّها بالمرافقة الدائمة التي يحضى بها جهاز الأمن الوطني من طرف السّلطات العليا للبلاد، على رأسها رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، لتمكين منتسبي هذا السلك في أداء مهامهم النبيلة على أكمل وجه، وتقديم خدمة أمنية راقية تستجيب لتطلّعات المواطن

ووجّه المسؤول الأول عن جهاز الشرطة بالجزائر، تهانيه الخالصة إلى جميع منتسبي الأمن الوطني بمناسبة ذكرى تأسيس هذه المؤسّسة العتيدة، خاصّة الذين نالوا شرف الترقية إلى رتب أعلى، والذين دعاهم ليكونوا في مستوى المسؤولية، وكذا المتقاعدين الذين حيّاهم كذلك وداعيا لهم بموفور الصحة والعافية. مشيرا إلى دور جهاز الأمن الوطني في حفظ النظام العام وحماية المواطن وممتلكاته بالتنسيق مع الشركاء الأمنيين، مثنيا على النتائج المحقّقة من طرف قوات الشّرطة في مكافحة الجريمة المنظمة، والوقوف ضد المخطّطات الهدامة التي تستهدف البلاد، كما أشار المدير العام للأمن الوطني لدور المرأة الشرطية في ترقية الأداء المهني لجهاز الأمن الوطني، ليستجيب للمقتضيات الراهنة، والتي فرضت وجودها في هرم المؤسّسة وتولي مسؤوليات عملياتية، من بينها ولأول مرة في تاريخ الشرطة الجزائرية، تولّي مسؤولية رئيس أمن ولاية و 3 نائبات لرئيس أمن ولاية.

هذا وفسح المجال بعدها لمتابعة شريط فيديو بعنوان” الخطوة الستون”، والذي استعرض أبرز المحطات التاريخية للشرطة الجزائرية، ودور قادتها ومدرائها منذ الإستقلال في تطوير جهاز الأمن الوطني، وكذا المساهمة الفعالة لأفراده في إنجاح مختلف التظاهرات وتأمينها، والإطاحة بأبواق الفتنة ومحاربة حركتي الماك ورشاد الإرهابيتان، ليُفسح المجال بعدها لحفل تقليد الرّتب لمحافظين وحافظي ومحقّقي وضباط الشرطة، مع تسليمٍ للشهادات وتكريم بعض المتقاعدين والفائزين بمسابقتي الشطرنج والرماية بالمسدس، وذلك تحت إشراف السّلطات الولائية والأمنية والعسكرية.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: