في انتظار تجسيد باقي مشاريع التنمية المحلية بذات المنطقة: إتصالات الجزائر تربط دواوير الجهة الشرقية لشرشال بشبكة الأنترنت

تواصل ومنذ أشهر مصالح إتصالات الجزائر لولاية تيبازة، مشروعها القاضي بربط دواوير الجهة الشرقية لشرشال بشبكة الأنترنت، فمن أعالي برج الغولة إلى دوار إقربوشن (موجو) وصولا إلى برج الغولة أسفل الطريق الوطني رقم 11…

ويأتي هذا المشروع كواحد من المشاريع الهامة والهادفة لفك العزلة عن السّكان، في زمن الرقمنة وتكنلوجيات الإعلام والإتصال، في انتظار تجسيد باقي المشاريع المنتظرة منذ سنوات وبكثير من الوعود التي لم تتجسّد إلى يومنا هذا، في مقدمتها مشاريع الإنارة العمومية، حواجز الإسناد وقنوات الصرف بمنطقة سور الرومان أعالي برج الغولة المنسية، والتي دفعت مرارا وتكرارا السّكان للإحتجاج على واقع التنمية المحلية هناك، ما جعل مصالح البناء والهندسة والتعمير تستجيب آنذاك، بمعاينة الوضع منذ أكثر من عام دون أي مشروع يفك العزلة عنهم، وإن كانت ذات المصالح قد قامت مؤخّرا بربط سكان بيلمان بشبكة قنوات الصرف، إلا أن الوضعية المتعفنة لهذه القنوات بمنطقة سور رومان في غياب الإنارة وحواجز الإسناد زاد من معاناة القاطنين هناك…

وببرج الغولة أسفل الطريق الوطني رقم 11، أين يشهد هذا الحي كذلك مشروع ربطه بشبكة الأنترنت، يبقى قاطنوه يترقّبون مشروع تهيئة وتزفيت طريقهم الكارثية شتاء وصيفا، ومع تنازل المقاولة عن المشروع الذي كان لينهي معاناتهم بسبب غلاء الزفت، جعل مصالح بلدية شرشال، أمام بعث إجراءات إختيار مقاولة أخرى، والتي دائما ما تستغرق وقتا طويلا، فيما وعد رئيس بلدية شرشال “خالد عبدي” في حواره الأخير مع شرشال نيوز السّكان بمشروعهم المُبرمج، والذي سينطلق بعد الإستقرار على مقاولة أخرى، مشيرا إلى مشكل العقار الذي لا يزال حائلا حسبه أمام تجسيد ملعب جواري ببرج الغولة عموما، مؤكدا قيامه بزيارة إلى هذا الحي بعد دخوله من العطلة، وعقد لقاء مع السّكان، للنظر في إحدى القطع الأرضية المقترحة لاحتضان مرفقهم الرياضي، في وقت يضطر فيه الأطفال وشباب المنطقة للتنقل إلى الملاعب المجاورة للّعب أو ممارسة كرة القدم على الطريق، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد.

سيدعلي. ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: