في انتظار إطلاق أشغال الطّريق السّريع شرشال-الدّاموس: مشروع خط للسّكة الحديدية يربط زرالدة بڨوراية قيد الدّراسة والنّقل البحري مطلب ملح

كشف مدير النقل لولاية تيبازة على هامش الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي نهاية الأسبوع الماضي الخميس 14 جويلية، كشف عن وجود دراسة حيّة لتجسيد خط سكة حديدية زرالدة نحو ڨوراية، وعلى مسافة 97.2 كلم، منها 92.2 كلم بإقليم الولاية مع سرعة استغلال تقدّر ب160 كلم/سا….

هذا ويكتسي الخط الجديد للسكة الحديدية زرالدة باتّجاه ڨوراية أهمية بالغة، وإضافة حقيقية لشبكة خطوط النقل بولاية تيبازة، والذي سيقطع كل من بلديات فوكة، بوسماعيل، تيبازة، شرشال وصولا إلى ڨوراية، كشريان سيربط الجهتين الغربية والشرقية، مشروع تتواصل دراسته من طرف الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الإستثمارات في السكك الحديدية (ANESRIF)، كما أشار مدير النقل للولاية إنجاز خط آخر للسّكة الحديدية على مسافة 38 كلم، انطلاقا من محطة العفرون إلى غاية ميناء الوسط بالحمدانية شرشال، مرورا بكل من احمر العين، بورقيقة وحجوط، مع تخصيص جزء من هذا الخط إلى غاية مدينة تيبازة، ضمن الحركية التّنقلية التي سيُضفيها ميناء الوسط لشرشال المنتظر على المنطقة وضواحيها (العفرون-شرشال/العفرون-تيبازة).

أما فيما يخص النقل البحري للمسافرين، فكان والي تيبازة “أبوبكر الصديق بوستة” قد أشار إليه بكثير من الإهتمام، داعيا مسؤولي قطاع النقل بالولاية، إلى ضرورة بعث هذا الخط الذي دخل سابقا حيّز الخدمة ولمدة شهرين (سنة 2016) انطلاقا من ميناء شرشال مرورا بميناء تيبازة ووصولا إلى ميناء العاصمة (800 دج)، قبل أن يتوقف بداعي عدم مردودية الرّحلات، والتي لم تكن تُغطّي آنذاك تكاليف إبحار باخرة “الكابتن مرجان”، وكذا عدم توفّر الشروط في ميناء شرشال لافتقاره للمرافق الضّرورية، خاصّة ما تعلّق بافتقاده للنقل نحو وسط المدينة، ودورات المياه والإطعام، ليبقى خط السّكة الحديدية زرالدة نحو ڨوراية ذا أهمية بالغة وأولوية بالنسبة للمسافرين بولاية تيبازة، في انتظار برمجة أشغال الطريق الإجتنابي المنتظر شرشال-الداموس من طرف الشركة الصينية، والتي أنجزت قبل سنوات شطره الأوّل على مسافة 17 كلم إلى غاية مخرج بلدية سيدي غيلاس.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: