في أول مجلس تنفيذي بعد تعيينه على رأس الولاية: والي تيبازة عمر الحاج موسى يشدّد على رؤساء البلديات للاستماع للمواطنين واستقبالهم

طلب والي تيبازة عمر الحاج موسى من رؤساء البلديات الاستماع للمواطنين واستقبالهم، من أجل احتواء الوضع، والتخطيط للمستقبل، مؤكّدا أنّ الموارد المالية متوفّرة لدى الدولة.

كما طالب في كلمته عند اختتام المجلس التنفيذي للولاية المنعقد صبيحة هذا الأربعاء 26 فبراير، بقاعة المداولات بمقر الولاية، طالب المسؤولين المحليين بتوفير الوسائل اللازمة للمندوبين المحليين للإحصاء، رفقة مندوبي الديوان الوطني للإحصاء، قصد تسهيل عملية الإحصاء الجارية التي ستسمح للسلطات العمومية بالتخطيط للمستقبل وإعداد البرامج لتلبية حاجيات المواطنين في مختلف القطاعات لاسيما  السكن والتعليم والصحة، وأكّد في ذات الكلمة على رؤساء البلديات الساحلية بضرورة الإشراف الشخصي للإعداد لموسم الاصطياف برسم سنة 2020 ، قصد إنجاحه، ما سينشّط الحركة التجارية بهذه البلديات التي تشهد توافدا كبيرا للمصطافين والزوار.

وكانت أشغال المجلس التنفيذي، قد انطلقت صبيحة هذا الأربعاء 26 فبراير، برئاسة الوالي عمر الحاج موسى، لأول مرة بعد تعيينه على رأس ولاية تيبازة، والأمين العام الجديد محمد دلال، ورئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد، حيث عُرضت الملفات الأكثر صلة بالسكان، بدءا بملف الموارد المائية، حيث عُرضت أهم المشاريع  ساري انجازها لتجاوز مشاكل تزويد السكان بالماء الشروب، أين ألحّ الوالي حاج موسى على ضرورة التركيز على الجهة الغربية للولاية، التي تعاني أكثر من غيرها من مشكل الماء.

كما عرض مدير الأشغال العمومية ملف المشاريع قيد الانجاز والتي من شأنها حلّ العديد من المشاكل التي يعاني منها مواطنو الولاية، خصوصا ما تعلّق بالطرقات لتسهيل حركة المواطنين. ومن جهتها، أظهرت التقارير القطاعية المعروضة في أشغال المجلس الوتيرة التي تسير بها ولاية تيبازة في السنوات الأخيرة، والتي من شأنها إحداث قفزة نوعية في التنمية في حال استكمالها، كما هو الشأن في قطاع السكن الذي ينتظر آلاف المواطنين، عملية التوزيع بشغف كبير نظرا للأزمة الحادة التي تعيشها العائلات المعنية، حيث ستتوفّر الحظيرة السكنية لولاية تيبازة على أكثر من 6 آلاف وحدة، ستكون متنفّسا لآلاف العائلات المرشّحة للاستفادة منها.

أما مديرية الضرائب، فقد لاحظت عند عرض تقريرها حول التحصيل الجبائي لسنة 2019، عزوف عدد كبير من المكلفين بالدفع الضريبي عن تسديد مستحقات الخزينة طواعية،  بسبب عدم وجود الوعي الجبائي خاصة هذه السنة، خصوصا ما تعلّق بالضريبة حول العقار حيث لم تحقّق في بعض البلديات أية عملية.

وفي ذات السياق، لاحظ المفتش العام للولاية مناد زناد عند عرض ملخص تقريره حول التعاون الجبائي، أن التحصيل الضريبي يعرف ضعفا مقارنة بالقدرات والامكانيات الجبائية التي تتوفّر عليها بلديات الولاية، واقترح جملة من التدابير التي من شأنها تفعيل عملية التحصيل الجبائي، منها إلزام البلديات على تزويد مصالح الضرائب وأمين الخزينة بكل معلومة أو إحصاء ينجز على مستوى مصالحها.

ش.ن

زر الذهاب إلى الأعلى