فيما يعصف الجفاف بمتوسطة تيفساسين: تلاميذ ثانوية “شريف علي” ببني ميلك يحرمون من شبكة الغاز وتعليمات الرئيس “عبد المجيد تبون” في خبر كان!

لا تزال ثانوية “شريف علي” ببني ميلك تشتكي التأخر الرهيب في ربطها بشبكة الغاز الطبيعي، بذكريات سنوات من تدشينها دون الإستجابة لمراسلات الإدارة الوصية، وبكثير من المعاناة لدى التلاميذ والأسرة التربوية بوجه عام، ومع كل موسم شتاء بارد، يستسلم المتمدرسون لواقع حرمانهم من التدفئة والإطعام، في ظروف مريحة داخل مؤسستهم التربوية، وإجبارهم بأياد مسؤولة على الدراسة وسط أجواء باردة وبمنطقة معروفة ببرودة طقسها شتاء، ولسان الحال، يتحدث عن الإقصاء والتهميش الذي تتعرض له هذه الشريحة الجريحة بأقصى غرب ولاية تيبازة، رغم التعليمات الصارمة التي أسداها رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” للسلطات الولائية والمحلية والمصالح المعنية، قصد التكفل الجيد بمناطق الظل وفك العزلة عنهم، وما يعيشه التلاميذ والطاقم التربوي هناك وصولا إلى تيفساسين، يعكس مدى ضرب هذه التعليمات عرض الحائط…

عدم ربط ثانوية “شريف علي” ببني ميلك بالغاز الطبيعي، أطال مسلسل معاناة التلاميذ في تناول وجبة الغداء بمطعم المتوسطة الجارة!، مشكلة طرحها المدير “محمد ملزي” بقوة على ممثلي فدرالية أولياء التلاميذ لولاية تيبازة، خلال زيارتهم الأخيرة للمؤسسة، قصد نقل هذا الإنشغال لوالي الولاية “لبيبة ويناز مباركي” ومدير التربية ” فوزي تبون”، قصد التدخل والنظر مع مصالح سونلغاز في الموضوع، بذكريات احتجاجات لطالما رفعها المتمدرسون هناك ضد عدم ربط مؤسستهم بالغاز، خاصة وأن الفاصل بين هذا الصرح التربوي والشبكة الرئيسية للغاز مسافة قصيرة جدا، وبالقرب من الجدار الخارجي للثانوية!.

هذا وتتواصل معاناة الأسرة التربوية والتلاميذ بوجه عام بأقصى غرب ولاية تيبازة، فمن أزمة الغاز إلى أزمة الماء بمتوسطة “معمري محمد” المعزولة بتيفساسين، حكاية موضوع لا يزال يؤرق كثيرا الطاقم التربوي والإداري، جفاف حنفيات هذه المؤسسة التربوية، جعل المدير “عبد القادر بركات” يرفع هذا الإنشغال الهام لفدرالية أولياء التلاميذ ومنه للسلطات الولائية ومصالح مديرية التربية، على أمل اتخاذ قرار يقضي بتخصيص صهريج مياه خاص، يسهر على تزويد المتوسطة بالماء الموجه لمرافقها، أسرة تربوية يكفيها العمل بهذه المنطقة الحدودية مع ولاية عين الدفلى، وتهميشا في مجال النقل وشبكتي الهاتف والأنترنت، وبين تلاميذ أغلبهم فقراء وبسطاء ومعهم الأيتام وغيرها من الفئات المحرومة، باختصار….”كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: