فيما يشهد المدخل الشّرقي للمدينة حملة تزيين وتشجير: رصيف الواجهة البحرية على طريق ميناء شرشال يكتسي حلّة جديدة وأشغال تهيئته تتواصل

تتواصل أشغال تهيئة الرصيف على طريق ميناء شرشال وبوتيرة سريعة، بعدما استأنفت مؤخرا مقاولة الإنجاز هذا المشروع الذي توقف لأشهر بداعي سرقة كوابل الإنارة العمومية، ما دفع بمصالح بلدية شرشال لإيداع شكوى لدى أمن الدائرة ضد مجهول، لتُعيد أخيرا بعثها ومعوّضة إياها بأعمدة للإنارة بالطاقة الشمسية، أين اكتسى الرّصيف حاليا وكمرحلة أولى حلّة جديدة ونظرة جمالية أخرى، بعد تهيئته بالإسمنت المطبوع وتزيين حوافه بنباتات وأشجار الزينة، رصيف تكمن أهميته باعتباره مطلاّ على الواجهة البحرية، ويشهد قبلة كبيرة للمواطنين من مستعملي السيارات، بعدما كان في السنوات الماضية يشهد وضعية مهترئة، جعلت السّلطات المحلية تضعه ضمن مشاريعها للتنمية المحلية، وبدعم من السّلطات الولائية قصد استكمال أشغال تهيئته من منطقة سيدي ابراهم إلى غاية تيزيرين كشطر ثانٍ للمشروع…..

هذا ويشهد المدخل الشرقي لشرشال على الطريق الوطني رقم 11 أشغالا بالجملة، تحسّبا لحفل التّخرج السنوي لضباط الأكاديمية العسكرية لشرشال الرئيس الراحل هواري بومدين من جهة، واستعدادا لموسم الإصطياف ونظرتها الجمالية أمام أعين ضيوف المدينة من جهة أخرى، وذلك من طرف مختلف الجهات المعنية على رأسها مصالح الأشغال العمومية لولاية تيبازة وبلدية شرشال، هذه الأخيرة أطلقت مشروعا لتزيّين مدخل المدينة بمختلف أشجار الزينة، وإن كانت قد نجحت في إعطاء نظرة جمالية له، إلا أن بعض الاشجار قد غُرست بشكل توسّطت فيه الرصيف الضيّق، وما زاد تضييقه هو إحاطتها بالأجر، خاصة بالقرب من سد الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية، وبمسلك يسلكه التلاميذ والمصلّين وكذا متربصي المركز المتخصص في التّكوين المهني ببرج الغولة عند تدشينه وفتح أبوابه بشكل رسمي، ما سيعيق حسب تصريحات السّكان حركية المارّة، فيما تشهد كذلك السّاحة العمومية لشرشال، إعادة غرس مساحاتها الخضراء، بعدما أفسدتها أقدام الرّاجلين، وإن كان نجاح مثل هذه الحملات المتعلّقة بالتشجير، بحاجة إلى المتابعة والمرافقة بسقيها والإعتناء بها، خاصة بالساحة العمومية المعروفة بالحركية الكبيرة للمواطنين.

سيدعلي. ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: