فيما يبقى الأمل في الحلول المقترحة لتجاوز الأزمة: الجفاف يعصف بأحياء ودواوير دائرة شرشال قبل شهر رمضان وفصل الصيف

لا تزال أزمة العطش تعصف بالعديد من أحياء ودواوير ولاية تيبازة ودائرة شرشال بالخصوص، بحكم الإنخفاض الرهيب لمنسوب مياه سد بوكردان بسيدي اعمر، واضطرار مؤسسة سيال لتسيير الأزمة وفق برنامج توزيع على مدار أيام، والإستنجاد بصهاريج متنقلة تجوب النقاط المتضررة، ومع شح الأمطار وقلة مصادر انتاج هذه المادة الحيوية، باشرت المصالح المعنية في عملية رصد منابع المياه الصالحة للشرب والتنقيب عنها، وحفر آبار من شأنها التقليل من حدة الوضع المتأزم (باكورة، واد البلاع، سيدي سميان “4”) ، حسب ما كشفه رئيس دائرة شرشال ” زين الدين باكلي” في تصريحات لشرشال نيوز حول الموضوع…

وأشار ذات المتحدث إلى مشروع ربط دوار بيلمان أعالي برج الغولة بالمياه الصالحة للشرب، بقيمة 2 مليار سنتيم في إطار المخطط البلدي للتنمية PCD، منوّها بالجهود الماراطونية المبذولة لخلق نقاط جديدة للتزود بالماء الشروب، ورفع الإنتاج إلى ما يقارب 4000 إلى 5000 متر مكعب يوميا، كما تدعمت بلدية شرشال بشاحنة لنقل المياه إلى تالندرويش، مع احتمال تحويل الحصة الموجهة من سد بوكردان للعاصمة إلى دائرة شرشال، وإن كانت الوضعية الحالية للسد مقلقة جدا حالة تواصل شح الأمطار، قبل شهرين عن رمضان المبارك ومنه الدخول في موسم الإصطياف، أين تعتمد حاليا مؤسسة سيال على مضخات لتوزيع ما تبقى من مياهه للإستغلال وفق كميات محدودة، والتي تسبب تعطلها مؤخرا في أزمة عطش كبيرة لدى السكان، ليتم إصلاحها أخيرا نهار هذا الثلاثاء 2 فيفري، فبين شتاء جاف لم يمطر فصله بما يكفي لجريان الوديان، وبين حلول مستعجلة ينتظر منها تضميد الجراح، وبين هذه وتلك يبقى الجميع مطالبا بالحفاظ والإستغلال العقلاني للماء، والتبليغ عن كل الإنكسارات التي من شأنها أن تساهم في تبذيره عشوائيا.

سيدعلي.ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: