فيما وُضِع سد بوكردان خارج الخدمة لنفاد مخزونه: أزمة العطش تزداد حدّة بشرشال وسيدي غيلاس وسيال أمام امتحان صعب

وصلت أزمة العطش ببلديتي شرشال وسيدي غيلاس مؤخرا أقصى درجاتها، أين أصبح تزوّد السكان بالماء الشروب يمتد لأيام وأيام، فيما باتت الوضعية مرشحة للتأزم أكثر، خاصة مع توقف مصالح سيال، عن تزويد المواطنين بالمياه عبر سد بوكردان بسيدي اعمر، بالنظر للإنخفاض الرهيب لمنسوب مياهه، وكذا جفاف مختلف مصادر الماء، ما أدى إلى فراغ الخزانات، في وقت أعلن فيه المواطنون حالة الطوارئ بالبيوت، لافتقادهم لهذه المادة الحيوية، على غرار سكان 116 مسكن بالمهام، تيزيرين، 200 مسكن، الثانوية الجديدة وأعالي برج الغولة مثلهم مثل باقي الأحياء المتضررة، بما فيها الواقعة بوسط المدينة، وكذا معظم أحياء بلدية سيدي غيلاس.

وأكّدت مصادر مسؤولة لشرشال نيوز، توقف مصالح سيال عن تزويد المواطنين بالماء من سد بوكردان بسيدي اعمر لجفافه، ما سيزيد الأمر تعقيدا، وسيضع ذات المصالح أمام اختبار صعب للغاية، في ظل المعاناة الكبيرة للسّكان خاصة بالنسبة لأصحاب الطوابق العليا، باعتبارهم الأكثر تضرّرا من الأزمة، لعدم وصول الماء لحنفياتهم، تذبذب رهيب للماء الشروب تعرفه أغلب المجمعات السكنية بشرشال وسيدي غيلاس، ليبقى الأمل في مشروع شركة كوسيدار قنوات، والقاضي بتحويل مياه سد كاف الدير بالداموس، لربط بلديات الجهة الغربية لولاية تيبازة، والمنتظر بعد عشرة أشهر كأقصى تقدير للتقليل من حدّة الأزمة، إلى حين ذلك، تبقى السلطات العمومية أمام ضرورة إيجاد حلول للوضعية و يبقى الإستغلال الجيد للماء والحفاظ عليه… مسؤولية الجميع.

سيدعلي. ه‍

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: