فيما ناقوس العطش يُدقّ بولاية تيبازة: السكان يطالبون شركة “سيال” بالعدل في توزيع الماء بين أحياء البلديات

اعتلى، في الفترة الأخيرة، مشكل تذبذب وندرة ماء الشرب قائمة المشاكل التي يتخبّط فيها سكان ولاية تيبازة. فرغم إدراكهم أنّ الأزمة أصبحت حقيقية بسبب شحّ الأمطار وانخفاض رهيب لمستوى منسوب السدود التي توشكّ أن تجفّ إلا أنّ المطالبة بتوفيره أصبحت مُلحّة للحاجة الحيوية لهذه المادة.

ويُحمّل السكان شركة “سيال” المسؤولية كاملة بسبب ما أسمَوه باللاعدل في التوزيع، خصوصا وأنّ بعض الأحياء في الكثير من المدن من أقصى شرق إلى أقصى غرب الولاية جفّت حنفياتها منذ ما يقارب الأسبوعين وأخرى بلغت الشهر كاملا.

وتتلقى شرشال نيوز عشرات الرسائل ومثلها من المكالمات من مختلف أحياء بلديات الولاية، تترجى الإبلاغ عن انقطاع الماء لمدة تتراوح بين الأسبوع إلى ما فوق، كما يُطالب البعض من شركة “سيال” إعداد برنامج عادل للتوزيع بين الأحياء، ويتمّ الإفصاح عنه وإعلام المواطنين به لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وكانت شركة سيال قد أعلنت يوم 22 ديسمبر في بيان لها أنّها بصدد دعم احتياطي الماء ورفع قدرة الانتاج بالشروع في انجاز مشاريع دعم للآبار الأرتوازية على مستوى إقليم ولاية تيبازة بمجموع 11 بئرا إضافيا، غير أنّها لم تُفصح عن تفاصيل هذه المشاريع ومدة إنجازها، كما أنّ عدم إعلام المواطنين بالوضعية الحقيقية لمجموع احتياطي المياه زاد من قلق المواطنين المطالبين باتّخاذ اجراءات استعجالية للتوزيع العادل للماء بين مختلف أحياء البلديات.

ش.ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: