فيما كلّ الأطراف تتهرّب من المسؤولية: محيط السوق البلدي بشرشال يتحوّل إلى مفرغة عمومية

awssakh

 

بالرّغم من كلّ ردود الفعل المستنكرة، وبالرغم من الرفض القاطع للظاهرة من طرف كلّ الأوساط سواء الرسمية والشعبية أو الجمعوية إلا أنّ ظاهرة انتشار الأوساخ لم تعرف حدّا ولا تراجعا بل ازدادت في الفترة الأخيرة على غير عادتها، وكأنّ جميع هذه الأطراف ملّت من الاهتمام بالظاهرة فتركتها لتكون جزءا من حياة المواطنين.

زحفت ظاهرة الأوساخ على معظم شوارع مدينة شرشال حتى أصبح مركز المدينة يشبه مفرغة عمومية، خصوصا محيط السوق البلدي الذي أصبح لا يطاق، فمن جهة غَمرَه الباعة المتجولون الذي احتّلوا الشوارع المحيطة بشكل فوضوي لا يتيح حتى للزبائن وزوار السوق على التنقل بحرية خصوصا عند تساقط الأمطار بحيث تتحوّل معظم جهات السوق البلدي إلى أوحال. أما الجهة الشمالية منه فإن الأوساخ وبقايا الخضر التالفة والمتراكمة فإنها تشكّل حالة من الإشمئزاز لا يمكن إيجاد شبيها لها إلا وسط المفرغات العمومية.

awssakh2

السلطات المحلية تلقي اللوم على المواطنين الذين لا يحترمون توقيت رمي النفايات، والمواطنون يصفون هذا بالتقصير من جهة السلطات والأوساخ تستمر في الزحف على الشوارع الرئيسية للمدينة، فمتى يفهم الجميع أنّ مهمة النظافة هي مهمة الجميع؟؟ ومتى تُتّخذ إجراءات ردعية على كلّ تجاوز يُسبّب مثل هذه الظواهر؟

ش.ن

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: