فيما كانت دائرة شرشال في الموعد بوقفات وتسميات وتوزيع للكمامات: ولاية تيبازة تُحيي اليوم الوطني للشهيد 18 فيفري

أحيت ولاية تيبازة مثلها مثل باقي ولايات الوطن نهار هذا الخميس 18 فيفري اليوم الوطني للشهيد، وبشعار “أبناء الجزائر الجديدة لا تنسوا الشهداء”، عبر وقفات ومداخلات تاريخية، أين أشرفت الوالي ” لبيبة ويناز مباركي” على الإحتفالات المخلدة لهذه الذكرى من بلدية حجوط، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي “رشيد كوراد”، السلطات المحلية والأمنية، ممثلي الأسرة الثورية وجموع من المواطنين، لترفع الأيادي قراءة للفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الأبرار في يومهم الوطني، قبل أن يتم تدشين الملعب الجواري بطريق مقبرة النصارى في حجوط، كما أطلقت بالمناسبة السيدة الوالي، حملة واسعة لتوزيع الكمامات للمواطنين عبر كامل بلديات الولاية، وذلك بالتنسيق مع رؤساء الدوائر والبلديات والمديريات التنفيذية المعنية أبرزها مديرية الشبيبة والرياضة.

دائرة شرشال هي الأخرى كانت في الموعد، من خلال برنامج تخللته تسميات ووقفات تاريخية في اليوم الوطني للشهيد 18 فيفري، فمن ساحة الشهداء لبلدية شرشال، اشرف رئيس الدائرة ” زين الدين باكلي” على الإحتفاء بالذكرى، رفقة النائب الأول لرئيس البلدية “فيصل عزاز”، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والعسكرية والأمنية، الحماية المدنية، الأسرة الثورية، متقاعدي الجيش الوطني الشعبي، مجاهدين وأبناء الشهداء، أئمة مساجد المدينة، جمعيات وشخصيات معروفة بالمنطقة، حينها وقف الجميع وقفة استماع للنشيد الوطني، مع قراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء قدموا انفسهم فداء لجزائر جزائرية، وبكثير من الدعوات الداعية للحفاظ على أمنها واستقرارها، بعيدا عن الفتن الرامية لزرع الفوضى بين أبناء البلد الواحد.

هذا وتواصلت الإحتفالات باليوم الوطني للشهيد بمقبرة شهداء الدائرة بسيدي غيلاس، أين التحق بالجمع المحتفي كل من رئيسي بلديتي حجرة النص ” محمد أحفير” و سيدي غيلاس “مولود أزرو” وبعض الوجوه المسؤولة وأخرى معروفة بنشاطها الجمعوي، على غرار رئيس النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية “محمد مليحي”، أين ألقى الشيخ ” بن عامر بوعمرة” كلمة بالمناسبة، استحضر فيها مكانة الشهيد عند المولى سبحانه وتعالى، فيما أشار رئيس مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال “بريش احمد” كعادته، للجرائم البشعة التي ارتكبها الإستعمار الفرنسي في حق الجزائريين، بل وتفنن في تعذيبهم دون رحمة، منوها بنعمة الأمن والإستقرار التي تعيشها بلادنا قائلا “لا بلد لنا غير الجزائر فلنحافظ عليه”.

اليوم الوطني للشهيد بشرشال عرف مواصلة مندوبية المجاهدين لتسمياتها للشوارع ومختلف النقاط العمومية، وبالتنسيق مع السلطات المحلية، أين تم تسمية أحد الشوارع بالمهام بشارع المجاهد المتوفى ” حاكم مراد” (1925-1998)، والشارع المؤدي لثانوية الزيانية بشارع الشهيد “نجام جلول” (1934-1958)، مع استعراض نبذة تاريخية لحياة الفقيدين، وتكريم عائلتيهما بالمناسبة.

هذا وأعطى بعدها رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، شارة انطلاق حملة توزيع الكمامات للمواطنين بمختلف الأماكن العمومية، وبأيادي رؤساء وممثلي مختلف الجمعيات النشطة بالمنطقة، أبرزها الكشافة الإسلامية، فدرالية أولياء التلاميذ، ممثلي قطاع الشبيبة والرياضة، مركز التكوين المهني والتمهين، الأمن الوطني، صناع الحياة للتنمية الإجتماعية، أتلتك شرشال للرياضات الفردية، كافل اليتيم…، مساسا بالنقاط المعروفة بالحركية النوعية للمواطنين (مكتب بريد الجزائر، الساحات العمومية، السوق البلدي، والراجلين بصفة عامة)، أين استلمت دائرة شرشال حصة 11 ألف كمامة وزعت على بلدياتها الأربع، ليتم توزيعها وسط استحسان كبير لمبادرة، من شأنها أن تحيي الثقافة الوقائية للمعنيين، وأن رفع الحجر الصحي عن ولاية تيبازة…لا يعني نهاية الوباء.

كما عرفت مكتبة الشهيد ” محمد حبوش” بالديانسي، احتفالا تاريخيا نظمته جمعية صناع الحياة للتنمية الإجتماعية، والتي باتت لا تفوت مثل هذه الوقفات الوطنية لربط جيل الإستقلال بجيل الثورة، أطفال أبدعوا في الأناشيد والشعر تحت أنظار الأولياء، قبل أن يتم تكريم عائلة الشهيد “علي بويعيش”، في احتفالية اختتمت بمسابقة للرسم والفنون التشكيلية.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: