فيما كانت الأولوية لمناطق الظل: اللجنة التقنية لدائرة شرشال تناقش أزمة الماء الشروب والمشاريع المقترحة في إطار المخطط البلدي للتنمية PCD لسنة 2021

عقد رئيس دائرة شرشال ” زين الدين باكلي” اجتماعا لمصالحه التقنية نهار هذا الأربعاء 30 ديسمبر، بحضور رؤساء بلديات شرشال، سيدي غيلاس، سيدي سميان، النائب الأول والأمين العام عن بلدية حجرة النص، وكذا ممثلي مصالح الأشغال العمومية، الري، سيال، المراقب المالي، خزينة مابين البلديات، البناء والتعمير، الفرع الفلاحي.

وجاء هذا الاجتماع بناء على رسالة موجّهة إلى رؤساء دوائر ولاية تيبازة مؤخرا من طرف الوالي “لبيبة ويناز مباركي”، دعتهم فيها لعقد إجتماع مستعجل لمصالحهم التقنية، يقضي بمناقشة وضعية المشاريع الموجهة لمناطق الظل في إطار المخطط البلدي للتنمية PCD لسنة 2021، وكذا صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية FCCL، لاسيما في مجال التزود بالمياه الصالحة للشرب…التطهير وفك العزلة، مع إعطاء الأولوية للبلديات التي لا تتوفر على موارد تسمح لها بالتكفل بعمليات التجهيز وعلى حساب ميزانيتها الذاتية. وتحضيرا لعملية توزيع الأغلفة المالية للبلديات فور إبلاغ المصالح الولائية بمقررات البرنامج من طرف وزارة المالية.

اللجنة التقنية لمصالح دائرة شرشال تناولت في نقاشها المطول أزمة الحال في التزود بالماء الشروب، شكاوي يوميا تصل الى السلطات المحلية ومصالح سيال، قصد إيجاد حلول ميدانية تقلّل من حدة الوضع القابل للتأزم، خاصة مع امتداده لسكان وسط المدينة بغض النظر عن الأحياء والدواوير التي جفّت حنفياتها في عز الشتاء، مادة حيوية قلّت لشح الامطار، وصعوبة تغطية حاجيات المواطنين بصهاريج متنقلة لا تسمن ولا تغني من جوع، فيما أكد رئيس الدائرة “زين الدين باكلي” في حديثه لممثلين عن سكان وسط المدينة بشرشال، أنه راسل والي الولاية لتشكيل خلية أزمة بالمنطقة قبل حلول موسم الصيف، والبحث عن حلول تعيد المياه للحنفيات بشكل ينهي معاناة السكان بما فيهم القاطنين بالطوابق العليا، عبر التنقيب عن المياه وتكثيف نقاط التوزيع، إضافة لحفر الآبار التي من شأنها أن تدعم شبكة الماء الشروب.

مسؤول التوزيع لمؤسسة “سيال” بالجهة الغربية لولاية تيبازة “عابد عيسى”، أكد في تصريحات لشرشال نيوز، أن الحلول موجودة رغم حدة الأزمة بإنخفاض منسوب مياه سد بوكردان، والإستنجاد مؤخرا بمضخات لضخ كمية محدودة من ماء السد للتوزيع، قد يسمح باستغلالها لشهرين أو ثلاثة، منوّها بأهمية حفر وبناء نقاط مياه أخرى لتجاوز الوضع الراهن، وإن كان الأمر مرتبطا بسقوط الأمطار، إلا أنه وجب على الجهات الوصية التدخل بشكل ميداني، لتجاوز أزمة عصفت بجيوب المواطنين، في ظل التهافت على الصهاريج واقتنائها بأثمان باهضة، ناهيك عن إصلاح الأنابيب المنكسرة هنا وهناك (بلدية سيدي غيلاس أنموذج) للحفاظ على ما تبقى من ماء في زمن الوباء.

هذا وقام رؤساء البلديات بعرض مجمل المشاريع لرئيس الدائرة ” زين الدين باكلي” حسب الأولويات، والمقترحة في إطار المخطط البلدي للتنمية PCD لسنة 2021 وصندوق الضمان للتضامن والجماعات المحلية FCCL، أبرزها شبكات الماء، الطرقات وقنوات الصرف الصحي، مع إعداد بطاقة تقنية خاصة بهذه المشاريع وإرفاقها بصور القمر الصناعي الخاصة بمواقع إنجازها، ما يؤكد فعليا الأهمية القصوى التي أولتها مؤخرا الدولة لفك العزلة عن مناطق الظل وخارجها. باعتبار أن قاطنيها شريحة جريحة تستحق الكثير من الرعاية والإهتمام…وفي مختلف القطاعات.

سيدعلي هرواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق