فيما طالبت بضبط برنامج محدّد لتزويد السكان بالماء والي تيبازة تصرّح: “4700 وحدة سكنية ستوزّع خلال السنة الجارية وعدّة قوائم تخضع للتحقيقات””

طلبت والي تيبازة لبيبة ويناز مباركي من مصالح مديرية الموارد المائية وسيال ضرورة البحث عن مصادر جديدة للتزوّد بالمياه الشروب كحفر الآبار والتسيير العقلاني لهاته المادة الحيوية،مع ضبط برنامج وتوقيت محددين لفائدة الساكنة عبر الولاية، إضافة إلى إعادة بعث أشغال سد كاف الدير الذي تقدّر طاقة استيعابه بـ85 مليون م3 ويضم بالإضافة إلى 11 محطة ضخ، 110 كلم كقنوات للمياه الشروب، وهي الأشغال التي ستنطلق قريبا على ان تسلم بعد 03 سنوات.

وفيما يخص قضية السكن، قالت والي تيابزة لبيبة ويناز خلال الندوة الصحفية التي عقدتها صبيحة هذا السبت 16 جانفي بمقر الولاية، أنها من أولى أولويات السلطات الولائية، مشيرة إلى أن التحقيقات الخاصة بـ78 مؤجل بأحمر العين قد بوشرت وان عدة قوائم للاستفادة من السكن عبر الولاية تم اخضاعها للتحقيقات استعدادا لتوزيع 4700 سكن إجتماعي خلال السنة الجارية.

وفيما يخص مشروع ميناء الحمدانية، فقالت أن من شأنه أن يوفر 150 الف منصب شغل، واصفة المشروع بالاستراتيجي والهام جدا نظرا للبعد الاقتصادي الذي سيحمله المشروع.

وأضافت، أن المشروع الذي سيكتمل بعد مرور 07 سنوات، ستنطلق أشغاله رسميا في غضون شهر أفريل المقبل وسيسلم بعد 07 سنوات.
وقالت ان المساحة الاجمالية للمشروع تفوق 2600 هكتارا. هذا وسيتم تحويل 24 مدفعا آثريا من حوض الميناء من طرف مختصين في المجال.
وعن الاختناق المروري الذي تشهده بعض البلديات، أكّدت أنها وجّهت تعليمات لرؤساء البلديات من أجل مراجعة مخطط السير.
وعن قضية مطالبة أصحاب السكنات في مختلف الصيغ لاسيما الريفية بعقود الملكية، فكلفت الامين العام بالولاية بالتكفل بهذا الملف.
وعن قضية الاستثمار والمناطق الصناعية فقالت أن الولاية ستفتح هذا الملف قريبا.

هذا وسيتم تسليم شطر الطريق السريع شرشال حجرة النص الى غاية مخرج سيدي سميان في غضون شهر أفريل المقبل.
وعن حفر الابار فقد استقبلت مصالح الولاية 150 طلبا في هذا الشأن.

وعن الوجبات المدرسية فقالت أن الولاية خصّصت إعانات لتوفيرها خاصة في مناطق الظل، ولحل مشكل نقص سائقي حافلات النقل المدرسي، تم تكوين سائقين من عمال البلديات كما سيتم توظيف سائقي الحافلات.

ودعت المسؤولة الأولى عن الجهاز التنفيذي لولاية تيبازة، فعاليات المجتمع المدني من جمعيات ولجان أحياء الى التكتل في إطار فدرالية لمرافقة السلطات الولائية في التنمية علما ان الولاية تحصي 750 جمعية.

وفي هذا السياق، برمجت الوالي عقد مجالس ولائية على مستوى الدوائر العشر بحضور كل المدراء الولائيين والمعنيين بعجلة التنمية، حيث ستكون البداية من شرشال ثم قوراية فحجوط وبعدها مختلف دوائر الولاية من أجل الاستماع عن كثب الى انشغالات السكان عن طريق ممثلي المجتمع المدني.

بلال لحول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق