فيما دشّن رئيس دائرة شرشال المتوسطة الجديدة بالمهام: انطلاق الموسم الدراسي للطورين المتوسط والثانوي بولاية تيبازة

عاد تلاميذ المتوسط والثانوي بولاية تيبازة نهار هذا الأربعاء 4 نوفمبر إلى مقاعدهم البيداغوجية، وفي ظروف استثنائية صنعها فيروس كورونا، دفعت مسؤولي القطاع للتدريس بما يحفظ سلامتهم، عبر اللجوء إلى التفويج ووفق توقيت زمني محدد، ومن شرشال كنموذج حي للحدث، أشرف رئيس الدائرة “زين الدين باكلي”، بحضور ممثلي فدرالية أولياء التلاميذ وأمن دائرة شرشال، على افتتاح المتوسطة الجديدة بالمهام، وذلك مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2020-2021، وسط أجواء مثالية تربوية ووقائية من فيروس كورونا، خيم عليها التنظيم المحكم لعودة التلاميذ في زمن الوباء، كانت فيها الأسرة التربوية والإدارية في الموعد على رأسها السيدة المديرة “حاكم”، بعد جهود ماراطونية كبيرة امتدت إلى وقت متأخر من الليل، قصد تحضير البروتوكول الصحي حفاظا على سلامة المتمدرسين، فرحة كبيرة للأولياء بعد عودة فلذات أكبادهم لمقاعدهم البيداغوجية، بحكم الظروف المريحة والهياكل الجديدة بهذه المؤسسة.

280 تلميذا تم نقلهم من إكمالية محمد زيبوش بالمهام إلى المتوسطة الجديدة، تلاميذ يمثلون السنة الأولى والثانية والثالثة بصرح تربوي أثنى عليه كثيرا رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، مؤكدا على هامش تفقده لمرافقه وهياكله البيداغوجية، تزويده قريبا بملعب يسمح للتلاميذ بممارسة حصة التربية البدنية، موجها رسالة تشجيع ودعم لطاقمه التربوي والإداري، وكذا العمال الحريصين على تطبيق الإجراءات الوقائية من كوفيد 19، داعيا التلاميذ للحفاظ على مرافق وطاولات المؤسسة المكسب، منوها بأهمية استعمال المعقم كل ساعة وارتداء الكمامة، محذرا في الوقت ذاته تبادل الأدوات المدرسية بينهم لتفادي أي انتشار للفيروس المستجد، كما قام رئيس الدائرة بزيارة إلى متوسطة “محمد زيبوش”، للنظر في انشغالات أسرتها التربوية، وفي قضية تزويدها بجدار يحمي الجهة الجنوبية للمؤسسة من المنحرفين.

صور ومشاهد رائعة رصدناها لأجواء انطلاق الموسم الدراسي من متوسطة المهام الجديدة بشرشال، تلاميذ استجابوا للنداء وفق شروط الوقاية من الوباء، فيما نالت السيدة المديرة ومعها مقاولة الإنجاز لمديرية التجهيز لولاية تيبازة التقدير والثناء، اثر الجهود الكبيرة التي بذلت لتزويد المتوسطة بمختلف المستلزمات المكتبية، الطاولات والكراسي وغيرها، وهي الظروف المساعدة تماما للتحصيل العلمي الجيد للمتمدرسين، ليبقى الحذر والوقاية ضرورة ملحة، في ظل ارتفاع عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا وظهور بؤر جديدة للوباء، الأمر الذي يعتبر تهديدا حقيقيا لموسم دراسي، أخلطت فيه الجائحة أوراق الأساتذة والمدراء…!!.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق