فيما تهدّد “TRANSUB” بغلق المحطة!: الناقلون بشرشال يشتكون ضغط المؤسسة لتحصيل مستحقاتها المالية كاملة ورئيس البلدية يتدخل

 

عاشت محطة النقل الحضري بشرشال صبيحة هذا الثلاثاء 8 ديسمبر حالة من القلق والتوتر، رفعها ناقلوا خط شرشال – المهام ضد المؤسسة المستأجرة للمحطة “TRANSUB”، بعد مطالبتهم بدفع مستحاقتها المالية العالقة كاملة، والمقدرة بعدة أشهر، منذ ظهور فيروس كورونا.

تأخّر حرك شركة “TRANSUB” بما لا يشتهيه الناقلون، بأهداف غلق المحطة ومنعهم من دخولها لنقل وإنزال المسافرين، فبين ضغط المؤسسة المعنية لإستلام أموالها بنسبة 100%، وبين أصحاب حافلات يصرّون على دفع 50% من هذه المستحقات، بالنظر للظروف الإستثنائية التي يشتغلون عليها في ظل جائحة كورونا، خاصة بعد التوقيف المؤقت لنشاطهم يومي الجمعة والسبت، وكذا المخالفات المحرّرة ضدهم من طرف السلطات الأمنية لفرض التدابير الوقائية من انتشار الوباء.

رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة”، وبعد تدخله قبل أشهر بالمحطة لتهدئة الوضع بين الناقلين ومؤسسة “TRANSUB”، جدّد تدخله باتصاله بالمعنيين وتأكيد مراسلته لوالي ولاية تيبازة، قصد النظر في قضية دفع أصحاب الحافلات لمستحقات الشركة المستأجرة للمحطة كاملة، دون أي تخفيضات تكون متماشية وظروف عملهم مؤخرا، خاصة مع التدابير والإجراءات المفروضة عليهم للوقاية من انتشار الوباء، كما رفض ” جمال أوزغلة” رفضا قاطعا غلق المحطة تفاديا لأي إضراب يشل حركية النقل، وانتظار القرار الأخير للسيدة الوالي، فيما أكّد عمال شركة TRANSUB لشرشال نيوز، أنهم يعيشون حالة من التأخر في استلامهم لأجورهم، جراء عزوف الناقلين على اختلاف خطوطهم عن دفع مستحقات المؤسسة الأم، مطالبين بتدخل ميداني عاجل للجهات الوصية، وبقرار يرضي جميع الأطراف.

سيدعلي.ه‍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: