فيما تمّ تدشين المقر الجديد لدائرة حجوط بالمناسبة: ولاية تيبازة تُحيي ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر

أحيت ولاية تيبازة مثلها مثل باقي ولايات الوطن صبيحة هذا السبت، الذكرى الـ59 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، أين أشرفت والي ولاية تيبازة “لبيبة ويناز مباركي” والوفد المرافق لها من سلطات ولائية وأمنية وأسرة ثورية، على مراسيم رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور بساحة الشهداء لبلدية تيبازة، ليتم بعد الإستماع لكلمة الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، تدشين المقر الجديد لدائرة حجوط.

دائرة شرشال هي الأخرى كانت في الموعد، بإحيائها لذكرى مظاهرات 17 أكتوبر، أين وقفت السلطات المحلية والأمنية والأسرة الثورية وقفة ترحم على أرواح الشهداء، بذكريات مجازر ارتكبت في حق شعب أعزل خرج مطالبا للحرية، ومنددا بقرار حظر التجوال الذي فرض عليهم آنذاك بالعاصمة الفرنسية باريس، في حدث عرف غياب رئيس مندوبية المجاهدين “بريش احمد” لدواعي صحية.

ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بشرشال، حضرتها السلطات المحلية يتقدمها رئيس الدائرة “زين الدين باكلي”، رئيس البلدية ” جمال أوزغلة” ونواب بالمجلس، بعض المجاهدين وأبناء المجاهدين والشهداء، ليرفع العلم الوطني تحت ألوان الكشافة الإسلامية فوج عبد الحميد ابن باديس بالمدينة، مع قراءة فاتحة الكتاب ووضع إكليل من الزهور ترحما على روح من سقطوا بميدان الحرية، قبل أن يسطر الجمع المحتفي بالمناسبة، هدف التوجه إلى مقبرة شهداء الدائرة بسيدي غيلاس، إلى التحق بهم رؤساء البلديات الثلاث من حجرة النص “محمد احفير”، سيدي سميان ” باحو علي” وسيدي غيلاس “مولود أزرو” ووجوه معروفة بالمنطقة، وقفة ألقى فيها إمام المسجد الكبير الشيخ “محمد جنادي”، كلمة ذكرت الحضور بجرائم الاستعمار الفرنسي ضد الجزائرين الذين طالبو بالإستقلال، ورفضوا حضر التجوال الذي فرض عليهم، ليرفع الجميع أيديهم قراءة للفاتحة ودعاء لهم بالرحمة والمغفرة، وأن يرزق الجزائر الأمن والإستقرار، ويرفع عنها البلاء والوباء…فالمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

سيدعلي.ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق