فيما تدعو مندوبية المجاهدين كل من له شهادة أو وثيقة عنه لتقديمها: اكتشاف معتقل للتعذيب إبان الثورة التحريرية بحجرة النص

اكتشفت مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال نهار هذا الأحد 21 جوان، معتقلا للمجاهدين إبان الثورة التحريرية المجيدة بحجرة النص، والذي كان يستغله الإستعمار الفرنسي كحبس لتعذيب من رفعوا شعار الجزائر جزائرية، اكتشاف جاء على اثر عملية الأشغال المتعلقة ببناء المقر الجديد لبلدية حجرة النص أسفل الساحة العمومية، أين اتصل رئيس البلدية “محمد أحفير” بمندوب المجاهدين “بريش احمد” للنظر في كيفية رد الاعتبار لهذا المعتقل الموجود تحت الأرض كمغارة، وجعله مزارا تاريخيا يربط جيل الإستقلال بجيل الثورة.

مندوب المجاهدين لدائرة شرشال “بريش احمد” تنقل فورا لعين المكان، وتحدث إلى ممثلي السلطات المحلية لبلدية حجرة النص ومقاولة الإنجاز، وبكثير من التأكيد على ضرورة إعطاء هذا المعتقل التاريخي أهمية البالغة، بإعتباره شاهدا على أبشع الجرائم وأنواع التعذيب في حق مجاهدي الثورة، والذي تم جعله بصفة مؤقتة كمخزن لمختلف المستلزمات المتعلقة بالمصلحة التقنية للبلدية، قبل أن يتحرك رئيس البلدية “محمد أحفير” بنية جعله قبلة لرواد البلدية وسكانها لإكتشافه، والمساهمة بذلك في ترسيخ الثقافة التاريخية بأذهان السكان وزوار المدينة خاصة الشباب.

وعليه فإن مندوبية المجاهدين تدعوا كل من له معلومة أو وثيقة أو شهادة للإدلاء بها حول هذا المعتقل المغارة، أن يتقدم إلى مقرها بشرشال أو تقديمها للسلطات المحلية للحصول على نبذة تاريخية عنه، مقدمة جزيل شكرها لرئيس بلدية حجرة النص “محمد أحفير”، نظير حرصه الكبير على إعطاء هذا المعتقل التاريخي صورة تليق به مع نهاية أشغال المقر الجديد للبلدية، وسط تسهيلات كبيرة لمقاولة الإنجاز.

سيدعلي.ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى