فيما تبقى الجهات الوصية مطالبة بالتدخل حفاظا على صورة المدينة: اللاجئون الأفارقة بشرشال بين المبيت بالعراء واستعطاف القلوب في زمن الوباء

تشهد مدينة شرشال مؤخرا عودة اللاجئين الأفارقة، وبكثير من التحركات المستعطفة للقلوب والجيوب عبر مختلف النقاط والأماكن العمومية، فئة جريحة تنتمي لدول الجوار هربت من أوضاعها المزرية خاصة الأمنية منها والمعيشية، لتصطدم بواقع مزري آخر مبيتا بالعراء في زمن الوباء.

اللاجئون الأفارقة وككل مرة يحطون فيها الرحال بشرشال، يتخذون من محيط متوسطة بن ضيف الله وسط المدينة مكانا للمبيت، وإن كانوا يعيشون على نفقات المحسنين والمنفقين، ويبيتون الليل في ظروف مزرية يخيم عليها الإنخفاض المحسوس لدرجات الحرارة، إلا أن أصوات المواطنين تتعالى لتدخل الجهات الوصية، والنظر في كيفية اعادة هؤلاء لبلدهم الأصلي، أو نقلهم لمركز خاص يحفظ صحتهم وصحة أطفالهم من جهة، وصورة المدينة السياحية شرشال من جهة أخرى…

سيدعلي.ه‍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: