فيما اعترض بعض أعضاء لجنة الطعون عن حقّهم في السكن: المقصيون من قائمة 260 مسكن بسيدي غيلاس ينتفضون ويطالبون والي تيبازة إنصافهم

اعتصم عشية هذا الأربعاء 17 فبراير مجموعة من المعيين بقائمة 55 مستفيد من السكن الاجتماعي بسيدي غيلاس، يتصدّرهم المقصيون الذين أعيد لهم الاعتبار، مطالبين والي تيبازة لبيبة ويناز مباركي الإفراج السريع عن القائمة، ومنحهم حقّهم في السّكن.

وجاءت هذه الانتفاضة بعد تسرّب معلومات من لجنة الطعون الولائية تُفيد أنّ اجتماع اللجنة بخصوص ملف الـ55 مستفيد بسيدي غيلاس تمّ رفعه لوقت لاحق بعد رفض بعض أعضاء اللجنة العودة إلى ملفات المقصيين من حصة 260 مستفيد الذين أعيد لهم الاعتبار.

وتضاربت المعلومات التي يتداولها الشارع في سيدي غيلاس، في غياب معلومات رسمية من الجهات المعنية، ما جعل الوضع يتأجّج بشكل أقلق مصالح الأمن التي تدخّلت لامتصاص غضب المعتصمين، على وعد أن يتمّ استقبال ممثلين عنهم من طرف والي تيبازة لبيبة ويناز هذا الخميس بعد الانتهاء من مراسيم إحياء ذكرى يوم الشهيد المصادف لـ18 فبراير ببلدية حجوط.

وعلمت شرشال نيوز من مصادر حسنة الإطلاع، أنّ اجتماع لجنة الطعون الولائية رُفعت عند عرض قائمة المقصيين، بعد رفض ثلاثة أعضاء إعادة دراسة ملفات هؤلاء المُعاد إليهم الإعتبار، حيث اعترض مدير الديوان العمومي للترقية العقارية (OPGI)، مدعوما بمديرية السكن ، وممثل المركز الوطني للسكن (CNL)، ما جعل والي تيبازة تُقرّر رفع الجلسة إلى وقت لاحق.

وفي حال إصرار الأطراف المعارضة على موقفها قد تلجأ والي تيبازة إلى التصويت، ما سيرجّح الكفّة إلى الموافقة على القائمة لاستفادة المعنيين الـ55 من حقّهم في السكن الذي انتظروه طويلا، حيث تتشكّل اللجنة من سبعة (07) أعضاء، والمتوقّع في هذا الوضع أن تضمّ الوالي ويناز صوتها إلى صوت الموافقين على القائمة.

وأعرب متتبعو الشأن المحلي بولاية تيبازة، منهم إطارات أمنية، في اتصالات بشرشال نيوز، عن تذمّرهم لاختيار هذا التوقيت الحساس الذي تمرّ به البلاد، لتأجيج الأوضاع بمواقف تتعارض مع مصلحة المواطنين المغبونين من أزمة السكن، والذين علّقوا آمالهم على التخلّص من هذه الأزمة بعد قبول والي أسبق بإعادة دراسة ملفاتهم التي أُسقطت من قائمة الـ 260 مستفيد بسيدي غيلاس دون وجه حقّ، خصوصا وأنّ أوضاع غالبية المقصيين المعنيين تشهد ظروفا صعبة منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ومطلقات متكفّلات بأنبائهن، وحالات اجتماعية حرجة. كما تضمّ ذات القائمة الحالات الاستثنائية التي تعيش أوضاعا مُزرية وتمّ التغاضي عنها في الحصص السابقة، وكان رئيس دائرة شرشال زين الدين باكلي قد وعد بانتشالها من وضعياتها المزرية.

حسان خروبي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: