فيما اتّخذ الوزير الأول تدابير جديدة للحجر الجزئي: أمن دائرة شرشال يؤكّد على التطبيق الصارم لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا والناقلون يحتجّون!

كثّف أمن دائرة شرشال مؤخرا من دورياته للرقابة بمختلف الأماكن العمومية والتجارية، وذلك لمتابعة مدى تطبيق الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، ووضع حد للتجاوزات التي من شأنها أن تزيد من عدد الحالات المؤكدة بالمنطقة، خاصة بعد إعلان مديرية الصحة والسكان لولاية تيبازة، عن تحول كل من سيدي غيلاس وشرشال إلى بؤرتين حقيقيتين للوباء.

أعين الرقابة لعناصر أمن دائرة شرشال، مسّت كذلك الناقلين عبر مختلف الخطوط بمحطة القطار، بناء على عدم تقيّد أصحابها بالتدابير الصحية للوقاية من كوفيد 19، حافلات تقلع ممتلئة عن آخرها بالركاب، ومسافرون ضربوا عرض الحائط إجبارية ارتداء الكمامة، وبينهما مخالفات حررت هنا وهناك، الأمر الذي جعل أصحاب الحافلات يحتجون نهار هذا الأحد 15 نوفمبر ويطالبون بإنصافهم، رافضين قرار التنقل بعدد محدود من الركاب، والإستقرار على التسعيرة الحالية للنقل في ظل ارتفاع أسعار البنزين، وضعية صعبة يعيشها أصحاب الحافلات تحت ضغط التطبيق الصارم للتدابير الصحية، مثلهم مثل عشرات المواطنين الذين لطالما علقوا بأماكن الإنتظار بسبب هذه الإجراءات، ليبقى ارتداء الكمامة واحترام مسافة التباعد الإجتماعي ضروريان لتفادي الإصابة بفيروس كورونا من جهة، وتجنب المخالفات المستهدفة للجيوب من جهة أخرى.

كما أعلنت الوزارة الأولى عن تدابير أخرى للحد من انتشار الجائحة عشية هذا الأحد 15 نوفمبر، عبر تمديد عدد الولايات المعنية بالاجراءات الجديدة للحجر المنزلي الجزئي، منها ولاية تيبازة، وتتمثّل هذه الاجراءات في غلق المتاجر التي تمارس بعض الأنشطة التجارية بداية من الثالثة زوالا.

الأنشطة المعنية بالقرار هي تجارة الأجهزة الكهرومنزلية، تجارة الأدوات المنزلية والديكورات، تجارة الـمفروشات وأقمشة الـتأثيث، تجارة اللوازم الرياضية، التجارة في الألعاب واللعب، أماكن تمركز الأنشطة التجارية، قاعات الحلاقة للرجال والنساء، تجارة الـمرطبات والحلويات، المقاهي والمطاعم ومحلات الأكل السريع.

سيدعلي.ه‍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق