فيما أكّد امكانية استلام مسجد الفرقان بشرشال نهاية سبتمبر المقبل: مكتب الدراسات يوضّح لسكان الناحية الشرقية شروط التطوع في البناء

أوضح مكتب الدراسات والمكلف بمشروع إنجاز “مسجد الفرقان” بتيزيرين بشرشال في تصريحات لشرشال نيوز نهار هذا الأحد 10 جانفي، أوضح لمنظمي الوقفة الإحتجاجية من سكان الناحية الشرقية قبل أيام، أن أبواب التطوع للمساهمة في دفع وتيرته ليست بالمغلقة مثلما جاء على لسانهم مؤخرا، وإنما مضبوطة بشروط قانونية وتقنية ووقائية تتحكم فيها نوعية الأشغال، بناء على معاينة دقيقة لمصالح المراقبة التقنية للبناء CTC، هذه الأخيرة لا يمكنها متابعة أي مشروع في غياب مكتب الدراسات أو مقاولة الإنجاز، مؤكدا أن أشغال هذا المسجد المنتظر تسير وفق أطر قانونية صحيحة منذ انطلاقها، مثنيا على الجهود التي بذلها ويبذلها أعضاء اللجنة الدينية تحت إشراف رئيسها “سيدمو امحمد”، رغم الضغوطات والعراقيل المالية منها والإدارية، مفندا الأقاويل المشككة في أشغال مسجد الفرقان، مشيرا إلى تحدّثه شخصيا مع السكان العام الماضي حول قضية التطوع، باعتبار أن مقاولة الإنجاز مسؤولة عن هذه الأشغال ونوعيتها (الإسمنت المستعمل بالدرجة الأولى)، ولا يمكن فتح باب التطوع بشكل عشوائي، وبأياد تجهل الأمور التقنية للبناء مادام القرار الأخير يعود لمصالح ال CTC المختصة.

المهندس والمكلف بمشروع ” مسجد الفرقان” بشرشال “سمير ساري”، أكّد كذلك أنه لم يتلقى مؤخرا أي طلب من هؤلاء لغرض التطوّع وتقديم يد المساعدة، محددا شرطين أساسيين لدخول الورشة ومباشرة الأشغال وفق ما يمليه عليهم مكتب الدراسات بمعية مقاولة الإنجاز، متحدثا بلغة القانون والوقاية لتفادي حدوث حوادث تكون عواقبها وخيمة، أين سيكون المتطوع مجبرا على تسوية وضعيته تجاه الضمان الإجتماعي، أو كتابة تعهد وتصريح مصادق من البلدية، يؤكد فيه المعني تحمله شخصيا لكامل المسؤوليات داخل الورشة حالة تعرضه لأي حادث، (مستدلا ما حدث لأحدهم بمسجد حذيفة ابن اليمان ببرج الغولة كمثال حقيقي)، ضف على ذلك أن يقدّم المتطوع ما يثبت اختصاصه وقدرته على البناء بشكل جيد، لتجنب اسقاط وهدم ما سيتم تشييده بقرار من مصالح الـCTC.

هذا ويضيف مكتب الدراسات والمكلف بمشروع انجاز ” مسجد الفرقان” بتيزيرين “سمير ساري”، أن نسبة الأشغال تقارب حاليا 65% بعد تجاوز أشغاله الكبرى، عكس ما قيل على لسان المحتجين (20%)، منوّها بالعمل التقني الكبير الذي تشتغل عليه مقاولة الإنجاز، كما لم يخفي امكانية تسليم المشروع نهاية سبتمبر المقبل حالة توفر السيولة المالية والدعم المالي اللازم.

ومن جهته، أكّد المقاول المكلّف بانجاز المسجد، أن كل الأمور تسير على ما يرام، وتكثيفه لليد العاملة الخاصة ببناء الجدران، مرهون بنهاية أشغال قبة المسجد، إلى حين ذلك …يبقى التكاتف والتعاون ماديا ومعنويا ضروريان لاستلام المسجد في أقرب الآجال، بعيدا عن كل ما يغذي الفتنة والإختلافات بين أبناء الحي الواحد، مادام الأمر يتعلق ببيت من بيوت الله ..ولنيل الأجر والثواب.

سيدعلي هرواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى