فيما أكّد أن الفصل في ملف ميناء الحمدانية يعود للحكومة: وزير الأشغال العمومية والنقل يتفقّد ورشة إنجاز المنشأة الفنية للطريق الإجتنابي شرشال – سيدي غيلاس ويشدّد على والي تيبازة المراقبة الدورية للمشروع لتجاوز تأخر أشغالها

نزل وزير الأشغال العمومية والنقل “فاروق شيالي” نهار هذا الثلاثاء 23 جوان بولاية تيبازة، وذلك لتفقد واقع قطاعه بالمنطقة، والممثل ببعض المشاريع الهامة التي هي قيد الإنجاز، مرفوقا بوالي تيبازة “عمر حاج موسى” ورئيس المجلس الشعبي الولائي “رشيد كوراد” ومديري النقل والأشغال العمومية وشخصيات أخرى مسؤولة، والبداية كانت من الشريان الإقتصادي الهام والمتمثل في الطريق الإجتنابي شرشال – سيدي غيلاس، والتي تعرف أشغاله تقدما كبيرا وبوتيرة إنجاز سريعة بأياد صينية، وصلت به إلى الطريق الولائي رقم 103 المؤدي إلى سيدي سميان، إلا أن الأيادي الجزائرية المتمثلة في شركة SAPTA، والمكلفة بإنجاز إحدى المنشآت الفنية على مستوى منطقة القرمود أعالي سيدي غيلاس، لم تكن في مستوى هذا المشروع الضخم المنتظر تسليمه بكثير من الترقب، بالنظر للتأخر الكبير في وتيرة أشغاله التي وصفت بالسلحفاتية، رغم الزيارات الكثيرة والعديدة لولاة سابقين قصد دفعها بما ينهي جسرها العملاق ولكن…..

الوزير يشتم رائحة التأخر في انجاز آخر جسور الطريق الإجتنابي ويطالب والي تيبازة بالمتابعة الأسبوعية للمشروع!

وزير الأشغال العمومية “فاروق شيالي” كان في استقباله والوفد المرافق له، رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، رئيس بلدية سيدي غيلاس ” مولود أزرو” ونائبه الأول “دهيلي عبد الله”، ناهيك عن السلطات الأمنية وممثلي شركة الإنجاز SAPTA والشركة الصينية، أين قدم مدير الأشغال العمومية لولاية تيبازة ” محمد بوعزقي” حوصلة عن مشروع إنجاز الطريق الإجتنابي “شرشال – سيدي غيلاس على مسافة تزيد عن 17 كلم (18كلم و 300 متر)، مستعرضا الصعوبات التي واجهت أشغال تجسيده من تضاريس جبلية صعبة وغيرها، مؤكدا أن نسبة أشغاله بلغت نسبة 98%، منوّها بأهميته البالغة عند ربطه بالطريق الوطني رقم 11 بمخرج بلدية سيدي غيلاس، وبتكلفة مالية قدرت حاليا بـ35 مليار دينار جزائري في انتظار استكمال الشطر المتبقي، محددا شهر نوفمبر 2020 كتاريخ لاستلامه بشكل نهائي!!، إلا أن وزير الأشغال العمومية ” فاروق شيالي” إشتم رائحة التأخّر الرهيب في الأشغال رغم الجهود المبذولة لإنهائها من طرف مؤسسة الإنجاز، موجّها تعليمات صارمة لوالي تيبازة “عمر حاج موسى”، تقضي بتفقد ورشة إنجاز هذه المنشأة الفنية بشكل دوري وأسبوعي ويومي، حتى يكون هناك من الضغط وبالتنسيق مع مكتب الدراسات والمخبر والمصالح المعنية، داعيا القائمين عليها للعمل ككتلة واحدة، والتسلح بالإرادة والعزيمة حتى يكون المشروع في موعده شهر نوفمر المقبل.

على مراحل…الإنطلاق قريبا في تهيئة طريق مسلمون لربط ولايتي تيبازة بعين الدفلى

مدير الأشغال العمومية لولاية تيبازة، سلك بشروحاته الطريق السريع!، مرتكبا مخالفة عدم التعريج على واقع تأخر مؤسسة SAPTA في استكماله!، قبل أن يوقفه الوزير ” فاروق شيالي” متحدثا معه رفقة الوالي “عمر حاج موسى” بلغة المراقبة والمتابعة الأسبوعية للورشة، مبديا إعجابه بنوعية الأشغال رغم تأخر وتيرتها، كما استمع لعرض حول طريق آخر يعتبر حاليا واحدا من الطرقات المهمة لربط ولايتي تيبازة وعين الدفلى عبر مسلمون، مؤكدا ضرورة تهيئتها على مسافة 20 كلم وفق أشطر ومراحل تنطلق مبدئيا ب5كلم، وهذا حسبه في إطار سياسة رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” لفك العزلة عن مناطق الظل، مناطق معزولة قال عنها ستنال حقها من الرعاية والإهتمام، ولو بمشاريع مصغرة ولكنها تكون بأهداف وأبعاد كبيرة.

الطريق الإجتنابي كان الهدف منه فك الخناق عن شرشال والفصل في ملف ميناء الوسط بالحمدانية من صلاحيات الحكومة

مشكلة تواجد العديد من عمال الشركة الصينية المكلفة بإنجاز الطريق الإجتنابي شرشال – سيدي غيلاس ببلادهم الصين، طرحت على وزير الأشغال العمومية “فاروق شيالي”، والذي أكّد بدوره أن استقدامهم يكون بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية، وزارة الخارجية ووزارة الصحة ووالي الولاية، مع التزامهم بالحجر الصحي لمدة 14 يوم قبل استئنافهم للعمل بالورشة، طريق إجتنابي تحدث عن أهميته البالغة لوسائل الإعلام، والذي كان الهدف منه هو فك الخناق عن مدينة شرشال خاصة ككل موسم اصطياف، مع امكانية استكماله إلى غاية الداموس غربا، كما تحدث عن ميناء الوسط المنتظر بالحمدانية ، كواحد من المشاريع الإقتصادية الهامة ذات الأبعاد الوطنية والدولية، ملف لا يمكن حسبه الفصل فيه من طرف وزارة الأشغال العمومية فقط، وإنما يرجع القرار النهائي لإجتماع الحكومة، لما يحتاجه الميناء من مشاريع صناعية وشبكات السكك الحديدية والطرق السيارة وغيرها….

تسليم أشغال الجرف لميناء تيبازة تسلّم في 05 جويلية الداخل

واختتم وزير الأشغال العمومية والوفد المرافق له زيارته من تيبازة، متفقدا أشغال حماية الجرف لمينائها، بغلاف مالي قُدّر بـ 663128333 دج، والتي حقّقت تقدما في الإنجاز بنسبة 98%، على أن يسلم بتاريخ 5 جويلية الداخل، كما تمّ عرض مشروع حماية الواجهة البحرية بسيدي غيلاس، أين قاربت أشغاله نسبة 45% بأهداف تسليمه في الثلاثي الأول من سنة 2021، زيارة وضع بها وزير الأشغال العمومية النقاط على الحروف، أملا في دفع وتيرة المشاريع التي هي قيد الإنجاز….

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: