فيديو/ يعتبر إضافة نوعية لقطاع الرياضة بولاية تيبازة: أشغال ملعب 10 آلاف مناصر بواد الحمام بشرشال تسير بوتيرة سريعة بعد سنوات من التأخر

تشهد أشغال التهيئة الداخلية لمشروع انجاز الملعب نصف أولمبي بواد الحمام بشرشال مؤخرا، تشهد وتيرة انجاز سريعة، بعد استقرار مديرية الشبيبة والرياضة لولاية تيبازة على مقاولة خاصة، استطاعت في ظرف 6 أشهر فقط أن تعيد الروح لهذا الملعب المنتظر منذ سنوات طوال، مقارنة بالوتيرة التي كانت عليها مؤسسة أنير ENIR، والتي عرفت أشغالها الكبرى توقفات بالجملة، وإضرابات لطالما رفعها العمال للمطالبة بتسوية مستحقاتهم وأجورهم العالقة، والمقدرة بأشهر، إضافة إلى المشاكل الإدارية والمالية والتقنية خاصة بعد اكتشاف طبيعة الأرضية وهاجس انجراف التربة، ناهيك عن الإصطدام بالمياه المالحة بالجهة الجنوبية للملعب، قبل أن تعرف هذه الأشغال أخيرا تقدمها منذ تعيين “محمد لمين بختي” مديرا جديدا للشبيبة والرياضة لولاية تيبازة….

مشروع القرن من جهة، والملعب التحفة عند استلامه نهائيا من جهة أخرى، وبين هذه وتلك، صرح كروي هام وثاني أكبر ملعب بولاية تيبازة بعد ملعب القليعة، وبقدرة استيعاب تصل إلى 10 آلاف مناصر، ناهيك عن المرافق والقاعات وغرف تغيير الملابس التي زود بها، ما يسمح باحتضان أربعة فرق دفعة واحدة، ظروف مريحة سيجدها الطاقم التحكيمي والجماهير المتابعة والمشجعة لنواديها بالمناسبة، كما سيتم تخصيص غرفة خاصة بتقنية الفار (VAR)، وقاعة خاصة باستقبال الصحفيين لتسهيل تغطيتهم لمختلف المباريات بالملعب، وبعد استكمال أشغاله الكبرى، ستكتسي قريبا أرضيته حلة العشب الطبيعي، بغض النظر عن المرافق الأخرى بما فيها موقف خاص بالسيارات وذو مساحة واسعة، والتي بإمكانها أن تحتضن جميع الجمعيات الرياضية النشطة بالميدان.

صور ومشاهد رائعة رصدناها هذا الإثنين 22 مارس، من ملعب تنتظره الجماهير والفرق الرياضية بشرشال بفارغ الصبر، أسقف وجدران وسلالم بحلة جديدة، وإطلالة بمختلف النوافذ والأبواب، كلها مؤشرات توحي باستكماله واستلامه في المستقبل القريب، بذكريات سنوات تعاقب على زيارته ولاة ووزاء، في وقت يعتبر فيه ستاد شرشال بواد الحمام، إضافة حقيقية لقطاع الرياضة بولاية تيبازة، وسيكون فضاء لتكوين المواهب وانتقائها، ووجهة للفرق الشبانية وللنادي الرياضي الهاوي مولودية شرشال، ونادي ألعاب القوى بالمدينة، واستغلاله في التحضيرات لمختلف المنافسات والبطولات، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد.

سيدعلي.ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق