فيديو/ في لقاء تحسيسي بأحمر العين: المنسق الوطني للحرس البلدي حكيم شعيب يدعو الى رص الصفوف والابتعاد عن المغالطات

دعا المنسق الوطني للحرس البلدي، حكيم شعيب مساء هذا الأربعاء 06 ديسمبر، اعوان الحرس البلدي عبر الوطن الى رص الصفوف ووضع اليد في اليد لمواصلة النضال الى غاية تحقيق المكاسب السوسيومهنية التي ترافع من اجلها التنسيقية منذ نحو عشر سنوات، خاصة ما تعلق برواتب المتقاعدين والمشطوبين واعادة النظر في منح المعطوبين وحل ازمة السكن للحرس البلدي وارامل شهداء الواجب الوطني.

وكشف عن طرح قضية الساعات الاضافية ومنحة الخروج على وزارة الداخلية التي كانت وعدت بتسويتها من قبل، على ان يتم ابلاغ القاعدة بمخرجات اللقاء المرتقب بين الطرفين.

وحذر شعيب وهو محاط بالحرس البلدي من مختلف بلديات ولاية تيبازة ال28 ودوائرها العشر، من الانسياق وراء الإشاعات المغرضة التي تسعى بعض الاطراف لنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص لاسيما تلك الاخبار المغلوطة التي راجت حول غلق ملف هاته الفئة التي قدمت النفس والنفيس في سبيل الوطن.

ولوح شعيب عقب لقاء تحسيسي ولائي ببلدية أحمر العين جمعه بالمنسق الولائي بتيبازة فرندي ابراهيم ومنسقي الدوائر العشر والمنسق الجهوي وفي نفس الوقت منسق دائرة أحمر العين سمير حميدات، بتبليغ مطالب وانشغالات القاعدة الى وزارة الداخلية والجماعات المحلية وطنيا ومحليا إلى والي تيبازة، لاسيما ما تعلق بمشكل عدم استقبال بعض رؤساء الدوائر لمنسقي الحرس البلدي وممثليهم ودعوة المسؤولة الأولى عن الجهاز التنفيذي الى اخذ مطالبهم بعين الاعتبار، مثمنا في سياق موصول المكاسب المحققة لحد الان.

وتحصي التنسيقية نحو 95 الف حارس بلدي على مستوى الوطن ،منهم الفان (2000) بولاية تيبازة، كما تحصي 4700 شهيدا سقطوا في ساحة الشرف دفاعا عن الوطن.

واضاف في تصريح خص به “شرشال نيوز” ان التنسيقية وفي اطار الحوار المفتوح مع وزارة الداخلية تسعى لتحقيق جملة المطالب بالطرق الحضارية.

وتنتظر التنسيقية التي ظفرت بمكتب وطني على مستوى ولاية عين الدفلى ،الحصول على اعتمادها بعد ايداع طلبها على مستوى وزارة الداخلية.

وختم حكيم شعيب تصريحه بالتأكيد على ان مسألة الوطنية لا نقاش فيها وليست للمساومة او المتاجرة وان التنسيقية تعد مدرسة في الروح الوطنية كونها قدمت قوافل من الشهداء فاق تعدادهم ال4700 شهيدا وهي مستعدة للتضحية من اجل الوطن في كل وقت و حين.

بلال لحول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى