فيديو/فيما قرّرت مصالح CTC هدم الأعمدة: البريكولاج في إنجاز أقسام بمدرسة أغبال بسيدي غيلاس يُثير سخط الأولياء

كشفت أشغال بناء ثلاثة أقسام جديدة بمدرسة الشهيد “محمد بوينڨولن” بأغبال سيدي غيلاس مؤخرا، عن ملامح البريكولاج في الإنجاز، أو ما أسماه المواطنون القاطنون هناك بالفضيحة التي حملوا مسؤوليتها للمقاولة المكلفة بتجسيد أقسام، قالت عن أعمدتها الإسمنتية المصلحة التقنية للبناء CTC، أنها غير مطابقة لمعاييرها ومقاييسها المطلوبة، خبر تمّ الإعلان عنه بعد استكمال وضع خرسانة السطح (la dalle) على هذه الأعمدة، لتتخذ قرار هدمها وإعادة أخرى بطريقة فاحت منها رائحة الغش، وهو ما اكتشفه وعن قرب أولياء التلاميذ بمدرسة “محمد بوينڨولن” بأغبال سيدي غيلاس، داعين السلطات المحلية على رأسها رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، بتفقد واقع مشروع ترقيع قواعده الإسمنتية يعتبر تهديدا لحياة المتمدرسين، خاصة وأنها أقسام تبنى فوق قاعات التدريس الحالية للتلاميذ بالطابق الأول….

شرشال نيوز نزلت إلى عين المكان استجابة لشكاوي المواطنين بأغبال سيدي غيلاس، ورصدت مشاهد مؤسفة من مشروع ينتظر منه مستقبلا إنهاء معاناة تلاميذ السنة الرابعة والخامسة، والذين يتنقلون لوسط المدينة للدراسة، ليفاجئ السكان بحملة اسقاط إسمنت الأعمدة التي تعتبر ركائز خرسانة السطح، وبطريقة رفع القائمون عليها شعار ” أحفر ورقع”، فيما دافع ممثلون عن السلطات المحلية لبلدية سيدي غيلاس في تصريحات لشرشال نيوز عن هذه الأشغال!، وذلك على هامش إجتماع المصالح التقنية للدائرة حول مناطق الظل صبيحة هذا الأحد 20 ديسمبر، معتبرين قرار هدمها وإعادة أخرى بالعادي، ما دامت المصلحة التقنية للبناء CTC قد فصلت في أمر افتقاد الإسمنت لمقاييسه المطلوبة، قرار اعتبروه متأخرا وجاء في الوقت بدل الضائع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، باعتبار أن مقاولة الإنجاز قد وضعت الخرسانة على أعمدة الأقسام، وهدمها بكثير من الإهتزازات والهزات فضح بالنسبة إليهم نوعية هذه الأشغال، لتتعالى أصوات تطالب بإعادة النظر فيها قبل استكمالها وحدوث مالا يحمد عقباه.

أولياء التلاميذ بمدرسة “محمد بوينڨولن” بأغبال سيدي غيلاس، يعيشون مؤخرا حالة من القلق والتوتر، خاصة مع انطلاق أشغال هدم هذه الأعمدة الإسمنتية الخاصة بإنجاز أقسام إضافية، حركية يؤكدون من خلالها رفضهم القاطع وضع أبنائهم أسفل سطح قابل للسقوط، فيكفيهم حسبهم ما يعانونه للوصول إلى مقاعدهم البيداغوجية، وبمنطقة ظل بحاجة للتهيئة الحضرية (دوار بن زايد أنموذج)، وعبر طرقات عاثت فيها مشاريع الحفر لمؤسسة سيال فسادا، فيما تبقى السلطات المحلية لبلدية سيدي غيلاس مطالبة بالتدخل لرد الإعتبار لهذه المدرسة وتلاميذها وأسرتها التربوية، مدرسة تعرف جدران محيطها الخارجي تشققات كبيرة بفعل انجراف التربة، وتوافق ذلك مع نوعية أشغال الأقسام الجديدة، جعل الخوف والرعب يتسلّل لقلوب الأولياء، كما يشتكي تلاميذ المتوسط والثانوي بأغبال توقف حافلة النقل المدرسي عن العمل منذ ما يقارب الشهر، والحائل قيل عنه إصابة السائق بفيروس كورونا دون تعويضه بآخر، إلى حين ذلك يبقى التلميذ هناك يصرخ في صمت …فهل من مستجيب؟؟.

سيدعلي هرواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق