فيديو/رئيس بلدية سيدي غيلاس “سمير حمداني” لشرشال نيوز: “قائمة 54 سكن متوازنة.. أنصفنا المقصيّين ظلما والحصّة المقبلة ستمس المغبونين بباقي الأحياء

أكّد رئيس بلدية سيدي غيلاس “سمير حمداني” في تصريحات جديدة لشرشال نيوز، عقب نشر قائمة 54 مستفيد + 32 إضافية لحصة 170 سكن جنوب المستشفى، أكّد أن القائمة متوازنة وأنصفت العديد من العائلات المغبونة، وذلك حسب الأولوية وأقدمية الملف، مطلّقات وبدرجة أقل حسبه العزّاب لضيق القائمة، إضافة إلى رد الإعتبار للمقصيّين من حصة 260 سكن بعد الضجّة التي أحدثها ملفّهم منذ سنوات، ميّزتها الإحتجاجات المتكرّرة للمعنيّين، والذين طالبوا مرارا وتكرارا بإعادة النظر في قرار لجنة الطّعون الولائية، في وقت كان قد وعدهم فيه بإنصافهم، فكان لهم ما أرادوا صبيحة هذا السبت 18 جوان…

وأشار رئيس بلدية سيدي غيلاس “سمير حمداني” إلى حصة 116 مسكن المتبقية، والتي سيتم ضبط قائمتها حسبه في أقرب الآجال، بعد التشاور مع رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” باعتباره رئيسا للجنة السكن، واستجابة لتعليمات والي ولاية تيبازة “أبوبكر الصديق بوستة” خلال زيارته الأخيرة لموقع 170 مسكن، والذي طالب آنذاك بالإسراع في استكمال أشغالها وتوزيعها على مستحقيها، أشغال قال عنها “سمير حمداني” أنّها تسير بوتيرة سريعة، مطمئنا مواطنيه ببرامج سكنية أخرى مستقبلا، بعد الإستقرار مبدئيا على وعاء عقاري بامكانه احتضان ما يقارب 250 أو 400 سكن، معرّجا على القائمة الإضافية التي نُشرت إلى جانب الأسماء المستفيدة من حصة 54، والتي افتقدت لإسمين اثنين (32-2)، مؤكّدا أن الأمر هو مجرّد خطأ مطبعي والقائمة تضم فقط 30 مرشّح للإستفادة بدلا من 32،ومثل ذلك بالنسبة للإسم الذي تكرّر مرّتين.

وعن المقصيّين من حصة 260 سكن، تحدّث رئيس بلدية سيدي غيلاس “سمير حمداني”، عن القرارات المجحفة في حق العائلات المقصية ظلما ولأسباب قال عنها تافهة، خاصة ما تعلق بسبب” السّكن المريح”، داعيا لمراجعة مثل هذه الإقصاءات، والتي وجب أن تكون حسبه ضد من لا تتوفر فيهم شروط الإستفادة من السّكن العمومي الإيجاري وليس العكس، مجدّدا دعوته للمواطنين التحلي بالصّبر والتعقل، في وقت باشر فيه عملية استقبال العائلات التي أحسّت أنها قد ظُلمت باستبعادها من القائمة المعلن عنها مؤخّرا، وتطالب حاليا بدراسة وضعيتها وإدراجها ضمن قائمة المستفيدين لحصة 116 المنتظرة، وهو ما نوّه به “سمير حمداني”، من خلال التأكيد على المساس بمختلف شرائح المجتمع وعبر كامل الأحياء، بهدف الإفراج عن المغبونين والذين يعيشون أزمة ضيق حادة، إلى حين ذلك… يبقى كلّ شيء وارد.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: