فيديو/رئيس المجلس الطبي بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال “مراد ڨطاي” يرد على محتجي تنقيط المردودية ويوضح

بعد الإحتجاجات الأخيرة التي رفعها العديد من عمال المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، تنديدا بما أسموه بسوء التنقيط المتعلق بمنحتهم للمردودية، أين حملوا مسؤولية نقصها والخصم من أجورهم للإدارة الوصية في مقدمتها الطبيب العام الرئيسي، المنسق الطبي ورئيس المجلس الطبي “مراد ڨطاي”، هذا الأخير وردا على أصابع الإتهام التي وجهت لشخصه بالمناسبة، أكد في تصريحات لشرشال نيوز نهار هذا الإثنين 30 نوفمبر، أن تنقيطه اقتصر فقط على الطاقم الطبي العامل بالمؤسسات الإستشفائية لبلدية شرشال (العيادات المتعددة الخدمات “مالك البركاني، بوجمعة منصوري احمد حبوش، احمد عمرون” وباقي قاعات العلاج بمجموع 13 قاعة من باكورة شرقا إلى واد الحمام غربا)، نقاط قال عنها كانت أولية ومؤقتة باعتبار أن الفصل فيها يعود لمدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال ” مروش خالد”…

هذا ويضيف الطبيب العام الرئيسي “مراد ڨطاي” والمنتخب كرئيس للمجلس الطبي بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال منذ تاريخ 9 جانفي 2020، أن مصالح الموارد البشرية كلفته بعملية التنقيط على مستوى مختلف الوحدات الصحية بالبلدية، نظرا لعدم تعيين أطباء رئيسيين كرؤساء لهذه المصالح، والذين كان من المفروض أن تخول لهم هذه المهمة، بمجموع 32 موظف بين الممرضين والأطباء وشبه الطبيين، قام بتنقيطهم من أصل 59 عامل، مستعرضا علينا نقاط منحة المردودية التي منحها للموظفين، واصفا إياها بالعادلة والمنصفة، خاصة ما تعلق بالأشخاص الذين لا يشتغلون توقيتهم الزمني المحدد في برنامجهم اليومي، ناهيك عن التأخرات والغيابات المسجلة لدى مصالحهم، والأكثر من ذلك، أكد أنه العارف جيدا لجميع العمال المتواجدين تحت مسؤوليته ووصايته، بذكريات سنوات قضاها خدمة للقطاع بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، مشيرا إلى المعايير الأربعة المنتهجة في التنقيط، بداية بالحضور والإنضباط، روح المبادرة، التعامل مع المرضى، رؤساء المصالح والزملاء وأخيرا العقوبات ومدى الحفاظ على الأجهزة الطبية.

رئيس المجلس الطبي بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال “مراد ڨطاي”، أشار كذلك، إلى أن تنقيط سائقي سيارات الإسعاف ليست من صلاحيته، معبر عن تحسره الكبير للإتهامات اللاذعة التي مسته شخصيا نهار هذا الأحد 29 نوفمبر، على هامش الوقفة الإحتجاجية لبعض العمال، مبرزا دوره الكبير كذلك في تسيير شؤون المؤسسة، خاصة بعد الثقة التي نالها لمدة 6 أشهر، إثر تعيينه من طرف المدير ” مروش خالد” كرئيس للمصالح الصحية مؤقتا خلفا ل “عبد الرحمن بونونة” المتحول مؤخرا إلى مديرية الصحة لتيبازة

كما أبرز ذات المتحدث عمله كتقني وإداري في نفس الوقت، ومحاولة إيجاد الحلول للمشاكل العالقة بالقطاع، خاصة وأنه يشتغل حسبه كذلك كعضو في خلية كوفيد 19، وبالمجلس الطبي الولائي، ولجنة الحوار التي أقرتها الوزارة الوصية، مختتما كلامه بالقول “أن الكثيرين ممن شاركو في الوقفة الإحتجاجية أغلطوهم ولا علاقة لي بالإتهامات المنسوبة إلي كطبيب ومسؤول تقني وإداري، صلاحياتي لا تتجاوز ما فوضته لي الدولة لأجل السير الحسن للمؤسسة”، مضيفا أن كل القرارات التي اتخذها ويتخذها، المدير هو من يفصل فيها والكلمة الأخيرة تعود له، منوها بأبوابه المفتوحة لجميع العمال الذين أحسوا أنهم ظلموا في تنقيطهم لمنحة المردودية، ولهم الحق في التعرف على نقطتهم والأسباب التي جعلتهم يتحصلون عليها، معتبرا ما حدث ظلما، بهتانا، اتهاما باطلا وشهادة زور في حقه قائلا ” حسبي الله ونعم الوكيل”.

سيدعلي هرواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق