فيديو/ تخوفوا من الاقصاء: المقترحون للاستفادة من السكن الاجتماعي بأحمر العين يناشدون اللجنة الولائية للطعون للبت في ملفاتهم

يناشد المقترحون للاستفادة من حصة 300 سكن إجتماعي بأحمر العين، اللجنة الولائية للطعون التعجيل للفصل في ملفاتهم نهائيا ومنحهم مقررات الاستفادة على غرار نظرائهم الذين تم توزيعهم على سكناتهم بموقع 490 سكن بأعالي البلدة.
ويتخوّف 78 مواطنا لا تزال وضعيتهم معلقة إلى أجل لاحق من عدم استفادتهم بعد نحو 14 شهرا من الانتظار .

وعبّر هؤلاء عن صدمتهم من عدم استفادتهم ضمن المجموعة الاولى المكوّنة من 222 مستفيدا أجريت لهم عملية القرعة بمقر ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية تيبازة هذا الثلاثاء 01 ديسمبر، ليعبروا عن تخوفهم من عدم الاستفادة وتبخر حلمهم في الحصول على مسكن يأويهم ويحفظ كرامتهم ويحقق لهم الاستقلالية والعيش الكريم.

واطلعت “شرشال نيوز” على عدة حالات لم تكن ضمن المجموعة الأولى، يعيش أصحابها ظروفا معيشية واجتماعية قاهرة، في ظل مصاريف الكراء وضيق المساكن العائلية وبعض العائلات المشتتة وتلك المهددة بالتفكك الأسري بسبب أزمة السكن وتخبّط بعض المستفيدين من قروض اونساج لا تتعدى الـ3 ملايين دج في الديون وضعف نجاعة مشاريعهم لا سيما في ظل الظروف المالية والصحية التي تمر بها البلاد في زمن كورونا.

وينتظر هؤلاء بشغف كبير النتائج النهائية لقرار اللجنة الولائية للطعون من أجل انهاء كابوسهم خاصة وان الكثيرين عبروا عن فرحتهم بالسكن عند الإعلان عن القائمة الأولية للمقترحين للاستفادة بتاريخ 20 اكتوبر 2019 .

وتلف الحيرة والتوجّس الكثير من العائلات والشباب الذي يتخوفون من تحطم أحلامهم وآمالهم على صخرة “قرار اللجنة” وبالتالي عدم تمكنهم من تكوين أسرة وبناء مستقبل في بلدهم دون التفكير في ركوب قوارب الموت التي نقلت في الاشهر الاخيرة العشرات من شباب هاته البلدة الواقعة على منطقة التماس بين ولايتي البليدة وتيبازة.

ويبقى حرِيا على السلطات العمومية احتواء الوضع ومراعاة ظروف المعنيين في اطار القانون المَرِن، لا سيما أولئك الذين تفوق اجرتهم الـ24000 دج ببضعة دنانير، فعلى سبيل المثال يوجد من ضمن المؤجلين للفصل في ملفاتهم من تقدر أجرتهم بـ 24014.00 و 24040.00 و24500 دج وغيرهم إضافة الى المستفيدين من بضعة أمتار في حين ان القانون يقصي من تفوق حيازته لقطعة أرضية صالحة للبناء تقدر بـ70 متر مربع فما فوق.

وتلقّت “شرشال نيوز” عشرات الاتصالات والرسائل التي تعبر عن معاناة أصحابها ، فإحدى السيدات تجهش بالبكاء وهي تقول “اصبحت أكره الرقم 78 ، كل شي راح، استقلت من منصب عملي ثم تم تسريح زوجي بعد غلق المؤسسة التي كان يعمل بها ،كل هذا كان في سبيل السكن والان نحن مهددون بعدم الاستفادة”

وقال آخر “لم أفهم السبب الذي جعلهم يؤجلون استفادتي فأنا مجرد عامل يومي لا يتعدى راتبي 21 الف دج” واتصل ثالث يروي قصته أنه تبيّن حيازته على قطعة لا تتعدى 10 أمتار وآخر تملك زوجته 20 متر كهبة وشاب ينام منذ 07 سنوات في سيارته النفعية التي استفاد منها في اطار دعم تشغيل الشباب وغيرها من القصص والحكايات التي تروي معاناة أبناء وبنات أحمر العين.

وأصرّ هؤلاء على ايصال صوتهم وصرختهم إلى السلطات العمومية للنظر في وضعياتهم حالة بحالة وبث الأمل في نفوسهم من جديد.

بلال لحول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق