فوضى ومشادات كلامية مع عناصر الشرطة: أزمة السكن بشرشال تدفع المتضررين للإحتجاج ورئيس البلدية يتدخل

عادت أزمة السكن بشرشال لتُخرج العديد من المتضررين للإحتجاج أمام مقر الدائرة نهار هذا الأربعاء 18 نوفمبر، مطالبين بالإفراج سريعا عن قائمة 648 بسيدي امحمد لمغيث أعالي المهام، بعد سماعهم لأنباء تتحدث عن تأجيل نشرها إلى غاية مطلع السنة المقبلة 2021، داعين رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” للوفاء بوعده الذي قطعه عليهم مؤخرا، بكشف أسماء المستفيدين للعيان قبل نهاية السنة الجارية ديسمبر 2020، خاصة بعد طي مؤقتا ملف السكن بسيدي غيلاس، والذي أخذ معه وقتا طويلا منذ تعيينه رئيسا للدائرة، أشهر وأيام عاشها ويعيشها المغبونون بكثير من الترقب والإنتظار، ما جعلهم يرفعون من جديد صرختهم للسلطات المحلية، وكلهم أمل في قائمة تنهي معاناة من أرّقتهم تكاليف الكراء في زمن الوباء، ناهيك عن أزمة الضيق والمشاكل العائلية….

متضرّرون من أزمة السكن بشرشال، دخلوا مجتمعين مقر الدائرة للقاء رئيسها “زين الدين باكلي” الغائب لدواعي صحية، قبل أن يتوجهوا إلى مقر البلدية لإيصال صرختهم لرئيسها “جمال أوزغلة”، حينها اختار المحتجون غلق الطريق الوطني رقم 11 بوسط المدينة، ليتدخل بعدها رئيس أمن دائرة شرشال في محاولة لإقناعهم بالعدول عن ذلك، بعدما اجتمع بممثلين عنهم لتأكيد لقائهم برئيس الدائرة الإثنين المقبل 23 نوفمبر، إلا أنهم لم يقتنعوا وأصروا مواصلة الإحتجاج على حساب غلق الطريق، الأمر الذي أثار نوعا من الفوضى ومناوشات ومشادات كلامية بينهم وبين عناصر الشرطة….

في ظل هذه الظروف غير المستقرة، تدخل رئيس البلدية ” جمال أوزغلة”، متحدثا معهم بلغة الحوار والتعقل والصبر إلى غاية الإثنين المقبل، في لقاء سيجمعهم برئيس الدائرة، ويريدون منه تحديد تاريخ عاجل يقضي بنشر القائمة المنتظرة لحصة 648 سكن، مؤكدين امكانية اقتحامهم لهذه السكنات حالة التأخر عن ذلك!، ليبقى ملف السكن بشرشال واحد من القنابل الواجب تفكيكها قبل الإنفجار، وفق مؤشرات ومعطيات تنصف المتضررين وتعيد الروح للنفوس المقهورة، إلى حين ذلك التغطية مستمرة للحدث….

سيدعلي.ه‍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق