فعاليات الأسبوع البيئي متواصلة بتيبازة ومديرة الإذاعة تشرف على ورشة استرجاع النفايات وتحويلها إلى لوحات فنية

ousbou3bia

أشرفت أمس مديرة إذاعة تيبازة “مايا زروقي ” على الافتتاح الرسمي لفعاليات الورشة المفتوحة  لانجاز لوحات فنية تستعمل فيها مواد كانت في وقت قريب نفايات في قاع البحر

في كلمتها أكدت مديرة الإذاعة  أن طلاب المعهد الجهوي للفنون الجميلة  بتيبازة هم من تطوعوا لاسترجاع عدد كبير من النفايات خاصة البلاستيكية و المعدنية منها من أعماق البحر و شواطيء تيبازة من اجل صناعة لوحات فنية جميلة تزين البيئة بدل أن تهددها بالخطر هذا وأعلنت عن نيتها وبالتعاون مع الطلبة أن يقوم طلبة المعهد تحت إشراف خمسة من أساتذتهم بطلاء جدار تحطيم الأمواج بميناء تيبازة لجعله أكثر جمالا واعطائه الصبخة السياحية التي يستحقها من خلال تجسيد لوحات فنية متنوعة تعكس التنوع الثقافي التيبازي في جداريات  وفي ذات السياق أكدت ان فكرة هذة الورشة مستوحات من الزيارات العديدة لمركز الردم التقني بالحطاطبة و الوقوف على عملية استرجاع البلاستيك وتحويلةه،  الأمر الذي راق لها فتمّ عرض الفكرة.

كما تمّ خلال الصبيحة برمجة محاضرات من طرف باحثين جزائريين حول التنوع البيولوجي  و كذا الاحتباس الحراري مع الحديث مطولا حول وضع الساحل الجزائري.

أين استهلت المحاضرات مع البروفيسور “نمرود رشيد ” من معهد علوم البحر   و الذي تكلم بإسهاب حول النبات البحري المزهر “البوزيدونيا”  مؤكدا انه نظام بيئي متكامل داخل البحر معتبرا “البوزيدونيا” رئة المتوسط  حيث انه يتم الاستفادة منها سواءً كانت حية لصناعة الأكسجين أو ميتة في الأعماق للطعام كعوالق  ، النبة التي يتوجب  على السلطات حمايتها بموجب قوانين دولية الأمر الذي لم يحصل الا نادرا حسبما أكده الباحث ، مطالبا بإنشاء خلايا متابعة على مستوى كل بلدية ساحلية تعمل بالتعاون و مديرية البيئة  للعمل على إنشاء شبكة حماية البوسيدونيا  ، معرجا على خليج كوالي المنطقة غير محمية لحد الآن  والتي أصبحت مكانا لكن السيارات  وهذا مخالف للقانون التي صادقت عليه السلطات الجزائرية سنة 1987 ، فيما عاد الباحث ” ياسين حمدان” لظاهرة تسونامي وتأثيراتها على الشواطئ كما تكلم عن ظاهرة جدية تعرف بتسونامي الجو والتي تنتج عن اضطراب جوي مثلما حدث في ميناء جميلة بعين البنيان سنة 2010

أما الباحث “سمير باشوش”  عاد بنا إلى الوضعية الهشة التي يشهدها الساحل التيبازي   معربا على أسفه الشديد من عدم حمايته رغم ترسانة القوانين الموجودة لحماية الساحل ، أما عن التلوّث الحاصل في الشواطيء  مسببا ما يعرف بظاهرة تلون مياه البحر باللون الأحمر والتي تعود أسبابها إلى كثرة التلوث بالمعادن أين أصبح البحر مرتع كل من أراد التخلص من فضلاته الصلبة الأمر الذي ينذر بالخطر ،  كما حذر مما يحدث من تشوهات خلقية للسمك جراء النفايات السائلة الصادرة عن المصانع التي غالبا ما تكون بالقرب من البحر، هذا ما يهدد الثروة السمكية

كما كشف عن أكثر من 21 حالة خروج للشاطئ لصغار سمكة “الميرو”  بمختلف شواطيء الوطن وهي ميتة الأمر الذي يبعث على القلق أكثر و البحث عن الأسباب لهذا الأمر.

 وفي رده أكد مدير البيئة بيتبازة “رضوان بن طاهر”  أن القطاع بتيبازة يعمل ما بيده غير أن ما يحدث يجعل من تضافر جهود جميع القطاعات واجب في الوقت الحالي مطالبا كل من قطاعي الصيد البحري  و السياحة بالتعاون من اجل حد الكثير من الظواهر داعيا  المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات حماية البيئة بتيبازة العمل أكثر ولا يجب أن تكون جمعيات تهليل وتطبيل فقط بل يجب ان نصنع مجمع مدني قوي يعمل على الإطاحة بالمشاريع التي هي ضد البيئة مضيف “نريد مجمعا مدنيا للاستشارة لا  للتهريج”  هذا وأعلن انه خلال شهر جوان المقبل ستشرع الشركة المختارة في حماية خليج كوالي .

 باجي إسلام

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: