على السلطات المعنية أن تساهم في تخفيف الوضع: شرشال تدق ناقوس الخطر بحركة مرورية خانقة قبل بداية موسم الإصطياف

circoulation_cherchell

هو الجحيم المروري الذي عاشته مدينة شرشال أمسية هذا السبت 28 مارس، في صورة كارثية و استثنائية لا تحتاج إلى تعليق، الخروج من باب الغرب اصحب أشبه من المستحيل بعدما تأكد انه لا يستوعب الكم الهائل من تدفق السيارات، في صورة حدة مرورية خانقة امتدت من مخرج مدينة شرشال إلى مدخلها أمام حيرة سكان المنطقة، أما زوارها فلم يجدوا أدنى أي تعليق على ما شاهدوه والاكتفاء بالعودة إلى النفس، هو مشهد ينذر بصيف ساخن هذا العام بعد التصريح الذي أدلى به مدير الأشغال العمومية السيد مشقاق محمد “أن الشطر الأول من الطريق الاجتنابي قد يفتح في سبتمبر المقبل”، ما يؤكد أن سيناريو الأعوام التي مضت سيتكرر عاجلا أم آجلا، سيارات بمختلف الأحجام و شاحنات كلها التقت أمام واجهة القطار، البعض أراد يسلك طريق الميناء هروبا من الاختناق المروري الذي يعصف بوسط مدينة شرشال، و البعض الآخر اختار أن يجرب حضه بدخوله وسط المدينة للاستمتاع بمنظر ساحة الشهداء، إلا أن رياح أفكارهم جرت بما لا تشتهيه سفن ضيق الطرقات، وفي كلتا الحالتين مريض موجود داخل سيارة الإسعاف يتمنى الوصول إلى المستشفى في الوقت المحدد، باختصار شديد “المرضى ربي معاهم هذا العام “.

 العديد من المواطنين عبروا عن سخطهم من الوضع الذي تشهده شرشال حاليا، الذي تزامن مع غياب كلي للطرقات يضاف إلى ذلك السيولة الكبيرة للسيارات، الأمر الذي اثر على سير حافلات نقل المسافرين، أين يضطر المواطن الشرشالي للانتظار طويلا حتى يتسنى له ركوب الحافلة.

هذا الوضع يتطلب من السلطات المعنية للتدخل في ايجاد حلول مؤقتة للتخفيف من حدّة الوضع، وذلك بالعمل على تنظيم حركة المرور وفرض مراقبة دائمة عند النقاط التي تُعرف بالازدحام وفوضى السير.

هـ.سيدعلي

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: