عددهم ارتفع خلال السنوات الأخيرة : مجانين الشوارع “أَنفس تتألم و لا تتكلم”

mahboul

لعل ما يلاحظه المواطن و هو يتجول في بلديات  ولاية تيبازة خصوصا و الجزائر عموما، هو ارتفاع عدد المجانين الذين يتجولون في المدن و من دون مأوى. بل و أن هذه الظاهرة لم تعد غريبة على المواطنين حيث أصبحت واقعا مأساويا يتعايشون معه.

الضرر في هذه الظاهرة يعانيه الجانبين، المجانين أنفسهم حيث يجدون أنفسهم معرضين لأقسى الظروف الطبيعية من برد خلال فصل الشتاء و حر خلال فصل الصيف. مما يجعل صحتهم تتدهور و يتعرضون أكثر فأكثر لنوبات عصبية قد تدفعهم للقيام بأفعال لا يحمد عقباها. أما الخطر الثاني فهو الذي يتعرض له المواطن جراء الاعتداءات المتكررة من هذه الفئة التي تصبح خطيرة في بعض الأحيان و ترتكب جرائم.

بين هذا و ذاك يبقى دور السلطات المعنية مقصرا في حق هذه الفئة أهملت تماما بسبب نقص مراكز العلاج، و الموجودة لا تكفي لاحتواء العدد الكبير من المرضى، ليبقى المجانين يعانون من ظروف دون أن يستطيعوا التعبير عن معاناتهم.

معمر.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: