طالبوا بالعيش الكريم: سكان قرية الهواري أحمد ببورقيقة يحتجون بسبب التهميش والنسيان

 

اقدم صباح هذا الثلاثاء 03 نوفمبر سكان قرية الهواري أحمد المعروفة بالساحل باعالي بلدية بورقيقة على الاحتجاج بقطع مدخل القرية باستعمال المتاريس وجذوع الاشجار والعجلات المطاطية التي اضرموا بها النيران، احتجاجا على التهميش والنسيان.

استفاق سكان قرية الهواري أحمد صباح هذا اليوم، على الاحتجاج بعد ان ضاقت بهم السبل، مطالبين بالتفاتة السلطات المحلية والولائية والوفاء بوعودها.

واعرب المحتجون عن استيائهم الشديد وغضبهم ازاء وتيرة مشروع تجديد قنوات الصرف الصحي التي تسير بخطى السلحفاة، فضلا عن الحالة الكارثية التي آل إليها الطريق الرئيسي بوسط القرية نتيجة الحفر العميقة والاتربة المتراكمة والاوحال الضحلة.

واستنكر هؤلاء عدم تكفل جل المديريات الولائية بمطالبهم وعدم ردها على ممثليهم باستثناء مديريتي الصحة والشباب.

وتعيش نحو 04 آلاف نسمة بمنطقة الظل بالساحل اوضاعا مزرية في غياب متطلبات العيش الكريم من تهيئة عمرانية وسكنات لائقة ومرافق ومشاريع تنموية.

ويعيش هؤلاء منذ عدة اسابيع على اعصابهم بفعل حفر الطريق ومباشرة اشغال انجاز البالوعات والانابيب بوتيرة بطيئة للغاية، لتتحول الطرقات إلى مسالك موحلة ، قائلين في هذا الشأن :”بعد ان كنا نحلم بالتنمية، اصبحنا نحلم باقتناء الاحذية البلاستيكية (ليبوطات)” لتنقلاتنا داخل القرية”

واضافوا ان اصحاب المركبات يضطرون لركنها عند مدخل القرية والالتحاق بمساكنهم سيرا على الاقدام بسبب تحفر الطريق الترابي أصلا والذي لم يشهد أية عملية تعبيد.

وتساءلوا عن مشروع الربط بشبكة المياه الشروب، حيث يتم تزويدهم بمعدل مرة في الأسبوع فقط على مدار السنة في عز الكورونا، الى جانب عدم مد شبكات الغاز الطبيعي واضطرارهم لاقتناء اسطوانة الغاز الواحدة بقرابة 500 دج ما بين مصاريف النقل والشراء.

ويطالب هؤلاء بتوزيع السكنات الجاهزة، مشيرين الى ان 32 مسكن إجتماعي تم الانطلاق في انجازها منذ العام 2000 وانتهت بها الاشغال في 2012 ونشرت قائمة المستفيدين في 2013 الا انهم لايزالون يئنون تحت اسقف هشة آيلة الى الانهيار كما استغربوا عدم توزيع 150 سكن جاهز.
وعبروا عن معاناتهم ومتاعبهم بسبب عدم تسوية العقار.

وتنقلت السلطات المحلية ممثلة في رئيس بلدية بورقيقة ورئيس دائرة أحمر العين الى القرية من اجل الاستماع الى انشغالات السكان,  كما تنقلت مصالح الدرك الوطني الى عين المكان

بلال لحول

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: